|
"مؤسسة المملكة" هي منظمة خيرية إنسانية، أنشأها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال. وبالرغم من الروابط غير الرسمية القائمة بين شركة المملكة القابضة ومؤسسة المملكة، إلا أن المؤسسة تعدّ كياناً منفصلاً من الناحية المالية والإدارية والتنظيمية وتعمل باستقلالية تامة عن شركة المملكة القابضة.
تتركز أهداف مؤسسة المملكة ونشاطاتها حول خمس اهتمامات رئيسية:
- الحوار بين الأديان:
تسعى مؤسسة المملكة على إعادة تشكيل النظرة إلى الإسلام والغرب عن طريق الحوار والبرامج والمنتديات والمراكز التربوية المنتشرة حول العالم بقصد تشجيع تفاهم أوسع بين مختلف الأديان ونظرات المجتمعات.
- تنمية روح القيادة:
تعمل مؤسسة المملكة مع المراكز والمنظمات القائمة لتحديد وتمكين وتعزيز وتثقيف وتشجيع روح القيادة في المواضيع الاجتماعية. وتولي المؤسسة اهتماماً خاصاً لتنمية روح القيادة للمرأة السعودية وللمرأة بشكل عام إقليمياً وعالمياً.
- تطوير المشاريع الخيرية في المملكة العربية السعودية:
تُعدّ المملكة العربية السعودية المحور الرئيسي لعمل مؤسسة المملكة التنموي. حيث تقوم المؤسسة بتشجيع ودعم المنظمات والدراسات والمراكز الأكاديمية التي تصب اهتمامها على تعزيز دور المرأة السعودية، والتخفيف من حدّة الفقر، ورفع مستوى الخدمات المقدمة إلى الشعب، بالإضافة إلى مواضيع أخرى تواجه البلد في البنية التحتية الاجتماعية.
مؤسسة تدعم المشاريع التي تؤمن المساعدة المباشرة إلى المواطنين السعوديين والتي يمتد مداها من المساعدات الطبية إلى تأمين المسكن.
- تخفيف من حدة الفقر:
تعمل مؤسسة المملكة على رعاية وتنمية المؤسسات الخيرية والصناديق والمنظمات التي تسعى للقضاء على آفة الفقر وعواقبه في جميع أنحاء العالم، وخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وبعض دول العالم الثالث في آسيا.
تعدّ مؤسسة المملكة من المنظمات الرائدة في المنطقة التي تهتم برعاية الأفكار والتقنيات المبتكرة والمتقدمة والتي تهدف إلى إيجاد حلول أكثر فعالية وطويلة الأمد لآفة الفقر وأضراره المدمرة في العالم.
- الإغاثة في حالة الكوارث الطبيعية:
تتعاون مؤسسة المملكة مع شركاء دوليين وإقليميين ومحليين من ذوي المصداقية لتأمين الموارد المالية وضمان الإغاثة السريعة والفعّالة، وتوفير المواد الضرورية، وخدمات الطوارئ إلى الدول الفقيرة المتضررة من الكوارث الطبيعية.
|