سيتي غروب شركة قابضة عالمية تقدم خدمات مالية شاملة ومتنوعة ولديها أقسام متخصصة تقدم تشكيلة واسعة من الخدمات المالية لعملائها من الأفراد والشركات، ولديها أكثر من 200 مليون حساب شخصي وتزاول أعمالها في أكثر من 100 دولة. وقد بلغ عدد موظفيها في 31 ديسمبر 2006م ما يقارب 300.000 موظف. وحققت في عام 2006م إيرادات بلغت 86.9 مليار دولار فيما بلغ صافي أرباحها 21.5 مليار دولار، و بلغ صافي قيمة أصولها في 31 ديسمبر 2006م 119.8 مليار دولار.
وتمثل سيتي غروب حالة خاصة حيث استثمرت المملكة القابضة سنة 1991م في أسهم ممتازة جديدة لسيتي غروب إثر مفاوضات خاصة جرت في وقت كانت فيه سيتي كورب، قبل تغير اسمها إلى سيتي غروب، تعاني من صعوبات مالية. وكانت إدارة المملكة القابضة قد حددت سيتي كورب كشركة متدنية القيمة وذات اسم تجاري قوي مع وجود إمكانية عالية لرفع مستوى أدائها واستعادة عافيتها. وبالتفاوض على استثمار في وقت كانت فيه سيتي كورب تعاني من صعوبات مالية كبيرة، بما فيها العجز في رأس المال وأوضاع سوقية صعبة، تمكنت المملكة القابضة من شراء كمية من الأسهم في سيتي كورب بخصم كبير على سعرها في السوق.
وقد أدى هذا الاستثمار إلى تجديد الثقة بسيتي كورب، وفي غضون أسبوعين فقط من العملية تمكنت سيتي كورب من جمع 600 مليون دولار إضافية من مجموعة أخرى من المستثمرين الدوليين. وبقي الأمير الوليد ومن خلال الدعم الذي قدمه لاحقا مساهما أساسيا في سيتي كورب على مدى فترة من التحولات الكبرى شهدتها والتي شملت الاستحواذ على ترافلرز وسميث بارني وسالومون وشرودرز.
وقد ثبت أن سيتي كورب كانت أحد أكثر استثمارات المملكة القابضة نجاحا، وقد بلغت حصة الشركة في سيتي غروب حاليا أكثر من 9.2 مليار دولار أمريكي حسب سعر الإقفال لسهمها في 30 مارس 2007م. ومنذ ذلك التاريخ حقق هذا الاستثمار معدل عائد داخلي على مدى فترة الاستثمار بنسبة 27.4% على مدار العديد من الدورات الاقتصادية.
وتواصل المملكة القابضة البحث عن فرص لتوسيع علاقتها بسيتي غروب وتنظر حاليا في إمكانية الدخول في عدد من الشراكات الاستثمارية معها بما في ذلك إقامة شركة تضامنية تعنى بتقديم خدمات الأسهم والأوراق المالية، والخدمات المصرفية في المملكة العربية السعودية.
 |