الاستثمار في شركات ذات أداء عال وأسماء تجارية رائدة: تؤمن المملكة القابضة بأهمية الإسم التجاري وتستثمر في عدد من أفضل الأسماء العالمية وأكثرها شهرة. وهي ترى أن بناء الاسم التجاري يشكل قاعدة راسخة لإيرادات قوية وثابتة ويمكن توقعها. كما تعتقد الشركة أن الشركات ذات الأسماء المرموقة أكثر قدرة على الاستفادة من ظاهرة العولمة المتزايدة واتجاهات النمو في الاقتصاد العالمي.
النهج الاستثماري طويل الأمد: تنتهج المملكة القابضة استراتيجية استثمارية طويلة الأمد وتبحث عن الشركات ذات الإدارة القوية والمتمرسة القادرة على تحقيق نمو متواصل وعوائد استثمارية مستمرة. وتقدم الشركة كل الدعم والمساندة لفرق إدارة الشركات التي تستثمر فيها، وتعمل في ذات الوقت على أن تكون مستثمراً فاعلاً تحتفظ بمراكز استثمارية كبرى تضمن لها دوراً مؤثراً في الإدارة الاستراتيجية للشركات المنضوية في محفظتها الاستثمارية.
تحقيق القيمة الحقيقية من الأصول ضعيفة الأداء: تتمتع إدارة المملكة القابضة برصيد كبير من الخبرة في شراء الأصول ذات القيمة المتدنية والأداء الضعيف ومن ثم تنشيطها ورفع مستوى أدائها وصولاً إلى تحقيق القيمة الحقيقية منها. وفي الواقع، تبحث الشركة عن الفرص التي تنطوي على إمكانية عالية لتفعيل القيمة الكامنة لتلك الأصول مستندة في ذلك على ما يتمتع به صاحب السمو الملكي الأمير الوليد، وفريق إدارتها من خبرة وحنكة إدارية واسعتين.
التركيز على القطاعات ذات النمو الجوهري والقيمة الحقيقية: تحقق السجل التاريخي المتميز للشركة من خلال التركيز على القطاعات التي تحقق نمواً ملموساً وترى أن بإمكانها أن تعزز من قيمتها. وقد تركزت هذه القطاعات بشكل أساسي في العقارات والفنادق وشركات إدارة الفنادق والخدمات المصرفية والمالية، وبدرجة أقل في التقنية والإعلام والاتصالات والمنتجات الاستهلاكية وخدمات الرعاية الصحية والقطاع الصناعي.
شبكة العلاقات الواسعة: نجح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع الأوساط الحكومية ورموز رجال الأعمال على المستويين، الشرق أوسطي والعالمي. وهي شبكة يتم استثمارها كمدخل إلى الفرص الاستثمارية ودمج الموارد لتحقيق أقصى درجة من الفعالية.