سوف تعمل المملكة القابضة على تكرار النجاح الذي حققه مركز المملكة وذلك في مشاريع تطويرية جديدة بارزة في كل من الرياض وجدة. وكما في مركز المملكة، تخطط الشركة لإنشاء مناطق سكنية وتجارية جديدة هامة في هاتين المدينتين.
أرض الرياض
تحتل أرض الرياض موقعاً استراتيجياً على طريق الرياض- الدمام في الضواحي الشمالية الشرقية من المدينة وعلى بعد 15 دقيقة تقريباً بالسيارة من المدينة، وتبلغ مساحتها 16.8 مليون متر مربع تقريباً من الأرض المستوية نسبياً وتحاذي بجزء كبير منها الشارع الرئيسي، وهي غير مطورة حالياً فيما عدا وجود بضعة محطات وقود على الجانب الجنوبي من الخط السريع وعدد من المخيمات السكنية الصغيرة. ومن المقرر أن تصبح هذه الأرض مع تطويرها منطقة عمرانية مختلطة تضم منطقة تجارية إضافة إلى ناد ريفي خاص ومضماراً للفروسية ومنازل ريفية كاملة الخدمات ومرافق رياضية وغيرها، والتي يتوقع أن تديرها فيرمونت للفنادق والمنتجعات. وتجدر الإشارة إلى أن هناك خطة حكومية لإنشاء طريق سريع يصل ما بين الطرف الجنوبي الغربي للمشروع ومطار الملك خالد الدولي القريب من الموقع.
وتقدر الشركة القيمة الإجمالية المحتملة لهذا المشروع الاستثماري بحوالي 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار أمريكي)، والذي سيستوعب ما يصل إلى 75.000 نسمة. وقد تم تكليف بوز آلن هاميلتون ("بوز آلن")، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال التخطيط الاستراتيجي والاستشارات الإدارية، بإجراء تحليل للسوق بالنسبة لمختلف مكونات المشروع ودراسة التصميم العام للمشروع في ضوء هذا التحليل، وتقييم الأداء المالي المتوقع له مستقبلاً. كما كلفت الشركة كلاً من شركة العمرانية وشركة بارتون ويلمور لإعداد المخطط النهائي للمشروع.
أرض جدة
تقع أرض جده في الجزء الشمالي من المدينة على ساحل البحر الأحمر على الجانب الشمالي لشرم أبحر والبحر الأحمر، وهي منطقة معروفة بجمال طبيعيتها والمرافق الخاصة بالشواطئ. وتبلغ مساحة هذه الأرض أكثر من 2 مليون متر مربع وتبعد حوالي 20 دقيقة بالسيارة عن مركز مدينة جدة وخمس دقائق إلى الشمال الغربي من مطار الملك عبدالعزيز. ويتألف الموقع من أرض مفتوحة ومستوية نسبياً وغير مطورة في الوقت الحاضر. وقد تم البناء في المنطقة المحيطة بها مباشرة حيث توجد مساكن خاصة وناد على الواجهة المطلة على البحر والمحاذية للموقع من الناحيتين الغربية والجنوبية. وقد اشترت الشركة أراض مجاورة تصل الموقع بشرم أبحر والبحر الأحمر.
وتخطط المملكة القابضة لاستخدام أرض جده لأغراض متنوعة منها التجاري والسكني وبناء منتجع سياحي تتوسطه ناطحة سحاب تحيط بها مرافق مختلفة منها مساحات خاصة بالمكاتب ووحدات سكنية، ومدرسة وفنادق وسوق تجاري. وسيتضمن المشروع تنفيذ بنية تحتية كبيرة بما في ذلك جسر علوي عبر خليج أبحر يصل بين الموقع ومركز المدينة والمطار في الجنوب لتقليل المسافات التي تقطعها السيارات.
وتقدر الشركة القيمة الإجمالية المحتملة لهذا المشروع الاستثماري بأكثر من 55 مليار ريال، وقد تم تكليف بوز آلن هاميلتون ("بوز آلن")، وهي شركة عالمية رائدة في مجال التخطيط الاستراتيجي والاستشارات الإدارية، بإجراء تحليل للسوق بالنسبة لمختلف مكونات المشروع ودراسة التصميم العام للمشروع في ضوء هذا التحليل، وتقييم الأداء المالي المتوقع له مستقبلاً. كما كلفت الشركة كلاً من شركة العمرانية وشركة HOK بإعداد خطة أساسية للمشروع، وشركة بيكارد تشيلتون بتصميم ناطحة السحاب، إضافة إلى شركات هندسية متخصصة أخرى بالنسبة للتصميم المعماري والبنية الأساسية وتخطيط الشوارع وحركة السيارات والتكاليف والجدول الزمني للتنفيذ وغير ذلك.
سيضم المشروع برجاً شاهقاً، ووحدات سكنية ومحلات تجارية ومساحات مكتبية ومنتجعاً على الشاطئ وفندقين من فئة أربع نجوم ومدرسة.
|