العقارات
 
 

شركة المركز التجاري (مركز المملكة)

 

اكتمل إنشاء مركز المملكة عام 2002م، وهو يقع وسط الرياض على قطعة أرض اشتراها الأمير الوليد سنة 1990م. ويُعد مركز المملكة أحد أبرز المعالم الحضارية في المملكة العربية السعودية وأكثرها شهرة.

يضم مركز المملكة، المقام على مساحة 94.230 متر مربع، سوق المملكة التجاري الذي يعد أفخم مركز للتسوق في الرياض والمؤلف من ثلاثة أدوار، وبرج للمكاتب بارتفاع 300 متر والذي كان حين بنائه المبنى الأعلى في منطقة الشرق الأوسط. ويحتوي مركز المملكة على ما يزيد عن 65.000 متراً مربعاً من المساحة المعدة للتأجير والتي تتوزع على 30 دوراً من بينها أربعة أدوار للخدمات ودوري ميزانين وجسراً معلقاً يربط الطرفين العلويين للبرج. كما يحتوي البرج إضافة إلى المكاتب وحدات سكنية تضم كل منها ثماني شقق تبلغ مساحتها الإجمالية 8.243 متراً مربعاً، ويضم كذلك فندق فورسيزونز الرياض الذي يحتوي على 197 غرفة و 52 جناحاً وأربعة مطاعم ومركزاً لرجال الأعمال ومسبحاً خارجياً ومرافق للياقة البدنية ومنتجع مياه معدنية. وتدار العمليات اليومية لمركز المملكة من قبل فور سيزونز. وتنظر إدارة المركز في عدد من الخطط الرامية إلى تحقيق قيمة إضافية ومنها إعادة تشكيل بعض الأدوار المخصصة للخدمات من المبنى بهدف زيادة المساحة المتاحة للإيجار.

ويحتوي سوق المملكة التجاري، الواقع في المركز، على 161 محلاً بمساحة إجمالية متاحة للتأجير تصل إلى 38.543 متراً مربعاً تشغل ثلاثة أدوار. ومن بين كبار المستأجرين الاستراتيجيين شركة دبنهامز التي تشغل مساحة 8.364 متراً مربعاً وساكس فيفث آفنيو 5.273 متراً مربعاً. وهذا السوق مصمم لاستهداف صغار السن والموسرين من المتسوقين ويحتوي على محلات لعدد من أشهر الماركات العالمية، بينما تم تخصيص الدور الثالث منه للنساء فقط. وتقدر إدارة الشركة أن حوالي 230.000 شخص يزورون السوق كل أسبوع.

تعود ملكية مركز المملكة بالكامل لشركة المركز التجاري التي تملك الشركة حصة فيها بنسبة 49 في المائة، والتي مثلت استثماراً أولياً قدره 431 مليون ريال. وقد حققت شركة المركز التجاري في عام 2006م إجمالي أرباح، قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، وصافي دخل بواقع 86.6 مليون ريال و 22.7 مليون ريال على التوالي، فيما بلغ إجمالي القيمة الصافية لأصولها في 31 ديسمبر 2006م 966.7 مليون ريال.

وتعتقد إدارة المملكة القابضة بأن الطلب على المساحات السكنية والتجارية في الرياض في ازدياد وأن الطلب على المساحات المكتبية ذات الجودة العالية سوف يستمر مع استمرار نقص المعروض من هذه المساحات. وتتوقع الإدارة بأن هذه العوامل سوف تساهم في ارتفاع معدلات الإيجار في مركز المملكة في المستقبل. وبالإضافة إلى ذلك، تدرس الإدارة خطة لتنفيذ عدد من التطويرات الإضافية ضمن مركز المملكة، بما في ذلك زيادة مساحة إضافية للمحلات التجارية وإجراء تحسينات على منطقة المطاعم وتركيب شاشة عملاقة للإعلانات. كما تعتزم الإدارة تطبيق ما اكتسبته من تجربة وخبرة في مركز المملكة على المشاريع التطويرية الكبرى المقرر إقامتها في كل من جدة والرياض.

مركز المملكة