الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / شركة المملكة القابضة الأكثر كفاءة في الخليج حسب إستفتاء مجلة أرابيان بيزنس لـ50 شركة

شركة المملكة القابضة الأكثر كفاءة في الخليج حسب إستفتاء مجلة أرابيان بيزنس لـ50 شركة

November 20, 2010

صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، أكثر المدراء كفاءة في دول مجلس التعاون الخليجي حسب استفتاء قامت به مجلة أرابيان بيزنس “الإنجليزية” Arabian Business ليتصدر قائمة “أكثر 50 رئيس تنفيذي ذو كفاءة في الخليج لعام 2010م” التي أعلنتها المجلة. تناولت الدراسة أرباح النصف الأول من العام الجاري في أكبر 50 شركة في دول مجلس التعاون الخليجي وفقا للقيمة السوقية لكل منها. واحتسبت أريبيان بزنس “الكفاءة” من خلال استخدام معادلة أرباح الربع الأول مقسمة على عدد الموظفين.

ووصفت المجلة الأمير الوليد: “تربع في المقدمة سمو الأمير الوليد بن طلال آل سعود مؤسس شركة المملكة القابضة. وتتكون شركة المملكة القابضة من 19 موظفاً مباشراً حققوا أرباح وصلت إلى 56.2 مليون دولار أمريكي في النصف الأول من العام الحالي. مما يعني أن كل موظف حقق معدل ربحية بلغت قيمتها 2.96 مليون دولار أمريكي. وللأمير الوليد أساوب متميز لا نظير له، حيث يتبع نهج دقيق وقوة ملاحظة للتفاصيل. وبنفس الأسلوب يقوم سموه بإختيار الموظفين اللذين يستحقون ثقته والمتمكنين من مجاراة ذلك الأسلوب”.

ويعرف عن الأمير الوليد إهتمامه بإستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة تماشياً مع التوجهات التجارية والإقتصادية مما أكسبه شهرة عالمية حقيقية. وقد تم إدراج شركة المملكة القابضة في سوق الأسهم السعودي في عام 2007م ويملك الأمير الوليد نسبة %95 من الشركة بحيث قام بتنويع محفظة إستثمارات الشركة وحصصها الاستراتيجية طويلة الأمد في شركات معروفة محلياً وعالمياً وفي قطاعات عديدة.

كما قامت العديد من المجلات والجهات بمنح سمو الأمير الوليد الكثير من الجوائز والألقاب تقديراً لإنجازاته على ما يزيد عن عَقدٍ من الزمان. ففي عام 2010م، وحسب استفتاء قامت به مجلة أرابيان بيزنس Arabian Business تصدر الأمير الوليد قائمة “أقوى 100 شخصية عربية لعام 2010م”، وتصدر الأمير الوليد قائمة أكثر 50 شخصية عربية تأثيراً في العالم لعام 2009م في مجلة ذي ميدل إيست The Middle East وتم تصنيف الأمير الوليد ضمن أغنى 25 شخصية في العالم لعام 2010م وعام 2009م حسب قائمة مجلة فوربز Forbes، وفي عام 2009م صُنف الأمير الوليد ضمن قائمة “كبار رجال الأعمال” لعام 2009م وذلك حسب تصنيف مجلة إيلان Elan Magazine. وصُنف الأمير الوليد الأول في قائمة “رجال المال الـ 12 الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط لعام 2009م” وذلك حسب تصنيف مجلة انستيتوشينال انفيستورInstitutional Investor Magazine. وفي نفس العام صُنف الأمير الوليد الأول في قائمة “أغنى 50 شخصية عربية لعام 2009م” لمجلة أريبيان بيزنس Arabian Business، كما تصدر سموه قائمة “أغنى 50 شخصية سعودية لعام 2009″ لمجلة أريبيان بيزنس Arabian Business. وصُنف الأمير الوليد ضمن قائمة “أقوى مليارديرات بالعالم”Forbes World’s Powerful Billionaires لمجلة فوربز Forbes، كما صُنف ضمن قائمة “الـ25 شخص الذين سيؤثرون على إقتصاد العالم” حسب المجلة الأمريكية U.S. News. ويُعتبر الأمير الوليد أكبر مستثمر فردي في المملكة العربية السعودية حيث قامت جريدة الجزيرة بإعلان أسماء أكثر المستثمرين الأفراد تملكاً لحصصٍ في شركات في السعودية حيث يملك سموه نسبة %95 من شركة المملكة. كما صُنِّفَ الأمير الوليد كأكبر مستثمر فردي في سوق الأسهم السعودية في عام 2008م ، كما صنفته مجلة أريبيان بيزنس Arabian Business ضمن أقوى 100 شخصية عربية للعام الرابع على التوالي، وفي نفس العام صنفت مجلة انستيتيوشنال إنفيستور Institutional Investor سموه ضمن قائمتها الأولى لأقوى الشخصيات عالمياً في القطاع المصرفي، وصنّفته مجلة يوروبيان بيزنس European Business الأول في قائمة أكثر العرب ثراء في العالم، وصنفته مجلة زهرة الخليج شخصية العام الإعلامية بناءاً على استفتاء قامت به المجلة، وصنفته جريدة التايمز The Times البريطانية خامساً في قائمة الـ25 شخصية الأكثر تأثيراً على قطاع الأعمال بالشرق الأوسط، وصنفته مجلة فوربز Forbes الأمريكية الأول بقائمة أثرى 20 شخصية في الشرق الأوسط، وصنفته مجلة انستيتيوشنال إنفيستور Institutional Investor ضمن قائمة أقوى 40 شخصية وأكثرها تأثيراً في العالم خلال الأربعون عام الماضية، كما تصدر سموه قائمة مجلة ارابيان بيزنس Arabian Business لأغنى 50 عربي، كما صنفته مجلة المال والعالم اللبنانية كشخصية العام الاقتصادية عربياً في استفتاء 2007/2008، وصنفت مجلة فورتشون Fortune الأمريكية سمو الأمير ضمن أقوى 25 شخصية في القارة الآسيوية للعام 2005م.

وقد ساهم فكر الأمير الوليد التقدمي وشبكة علاقاته الهامة والنشطة مع قادة العالم ومتخذي القرار ورجال الأعمال على وضع اسم الأمير الوليد وشركة المملكة القابضة في مصاف الشركات العالمية. بالإضافة إلى النجاح التجاري والاستثماري فإن الأمير الوليد بن طلال نشط أيضاً في مشاريع المسئولية الاجتماعية والعمل الخيري والإنساني بتبرعات ومبادرات من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والإنسانية لخدمة المجتمع والمشاريع التنموية في المملكة والقارات الخمس. فقد حصل الأمير الوليد على جائزة “رجل العام للأعمال الإنسانية” خلال حفل أرابيان بيزنس Arabian Business برعاية مجموعة آي تي بي ITP في عام 2010م، كما توّج الأمير الوليد بفارس العطاء خلال حفل ملتقى العطاء العربي في أبوظبي لعام 2010م والذي أقيم في قصر الإمارات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وصنف سموه ضمن أقوى 500 مسلم في قائمة مجلة اسلاميكا Islamica Magazine. هذا ووصفت المجلة الأمير الوليد: “… هو رجل أعمال ومستثمر كوّن ثروته من خلال الاستثمار في أسواق المال والاستثمارات العقارية. وتأتي أعماله الإنسانية لكونه ضمن أغنى الأغنياء بالعالم.” ومنحت مجلة أرابيان بيزنس Arabian Business سمو الأمير جائزة الأعمال الخيرية الخاصة Special Award for Philanthropy خلال احتفال المجلة بجوائز الإنجاز السعودي Arabian Business Saudi Achievements Award 2007. كما يرعى الأمير الوليد ويهتم بمد جسور الحوار بين الشرق والغرب ويدعوا إلى التسامح والتفاهم المشترك بين الحضارات تماشياً مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وتقديراً لذلك وضعت مجلة تايم TIME Magazine الأمير الوليد ضمن 12 من مانحي القوة في العالم 12 Power Givers في عددها رقم 100 في عام 2007م لإبرازه للتاريخ والثقافة الإسلامية حول العام.