الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / شركة المملكة تحقق أرباح قدرها 1,065 مليون ريال، وبلغت نسبة الزيادة في الربح 11,6% عن نفس الفترة من عام 2007

شركة المملكة تحقق أرباح قدرها 1,065 مليون ريال، وبلغت نسبة الزيادة في الربح 11,6% عن نفس الفترة من عام 2007

October 29, 2008

أعلنت شركة المملكة القابضة التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود نتائجها المالية للربع الثالث والتسعة أشهر من العام الحالي 2008 والمنتهي في 30 سبتمبر 2008م.

فقد بلغ إجمالي صافي الدخل خلال التسعة أشهر الماضية 1,065 مليون ريال، وبمقارنتها مع نتائج نفس الفترة من العام الماضي فأن الزيادة تصبح 11,6% . أما صافي الدخل الموحّد للربع الثالث من هذا العام فقد بلغ 226,5 مليون ريال، ومقارنة بنتائج نفس الفترة من العام الماضي 2007 فإن الزيادة تصبح بنسبة 0,2%.

ولقد ساهمت الايرادات الناتجة من إستثمارات الشركة في السوق المحلي بالتقليل من إنخفاض التوزيعات من الإستثمارات الأجنبية. وفيما يخص القطاع الفندقي، من خلال الفنادق المملوكة لشركة المملكة والفنادق التي تقوم بتشغيلها، فقد شهد إنخفاض بسيط في نتائج التشغيل نتيجة للتأثر السلبي للسياحة الدولية ونسبة معدل الإشغال بالفنادق.

ونتيجة للظروف الصعبة التي مرّت بها أسواق المال العالمية خلال الفترة الماضية، فقد سجّلت إستثمارات الشركة في أسواق المال العالمية إنخفاضا في القيمة الدفترية ولكن استمرت الشركة خلال هذا الربع في تطوير إستثماراتها العقارية في كلاً من مدينتي الرياض وجدة. وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد تفضّل مؤخراً بإزاحة الستار، وتدشين مشروعي مدينة المملكة/جدة ومشروع برج المملكة/جدة خلال معرض المشاريع التنموية الكبرى المقام بمنطقة مكة المكرمة “نحو العالم الأول” مساء السبت 11 شوال 1429هـ الموافق 11 اكتوبر 2008.

ولقد نجحت الشركة في الانتهاء من توقيع اتفاقيات قروض خلال هذه الفترة مستفيدة من العديد من الفرص المتوفرة لها نتيجة قوتها المالية بالحصول على قروض بتكاليف مناسبة جدا.

وعبّر الأستاذ شادي صنبر المدير المالي والاداري وعضو لجنة الاستثمار عن قوّة ومتانة قائمة المركز المالي للشركة على الرغم من إنخفاض قيمة صافي الأصول وضعف السيولة الذي تعاني منه البنوك المحلية والدولية، مؤكداً أن وضع الشركة المالي يمكنها من تمويل أنشطتها.

وقد علّق المهندس طلال الميمان عضو مجلس الإدارة التنفيذي للمشاريع التطويرية والمحلية وعضو لجنة الاستثمار متفائلاً فيما يخص إستثمارات الشركة العقارية في الرياض وجده وغيرها مشيراً إلى قوة ومتانة الإقتصاد السعودي والزيادة الملحوظة في تعداد السكان والطلب على القطاع العقاري في السعودية. وأضاف أنه بالرغم من أن المملكة العربية السعودية ليست معزولة عن العالم، إلا أن سوق العقار السعودي لم يتعرض لمشاكل الرهن العقاري التي تعرض لها السوق العقاري في أمريكا، ومن المتوقع أنه عند تفعيل قوانين الرهن العقاري الحذرة الجديدة فإن الطلب على القطاع العقاري سيشهد تزايد أكبر من ما هو الآن.

ولقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة الشركة عن سعادته بالنتائج التي تحققت في الربع الثالث لعام 2008م والتي تظهر زيادة بنسبة 12% تقريباً عن نتائج نفس الفترة للعام الماضي: “إننا سعداء بنتائج شركة المملكة وبمشاريعنا العقارية العملاقة في السعودية التي جعلت منا أحد أهم المطورين العقاريين في العالم.” وأضاف سموه قائلا: “على الرغم من كون أسواق المال العالمية تمر بأزمة كبيرة وإستثنائية تعتبر الأصعب منذ 100 عام، إلا أن قوّة شركة المملكة القابضة بمدرائها التنفيذيين لازالت مصمّمة على تحديد الفرص الإستثمارية والتي بالمقابل سوف تزيد من قيمة حقوق المساهمين من حيث العوائد الحالية والقيمة على المدى البعيد.”

عن شركة المملكة القابضة:
شركة المملكة القابضة التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود هي شركة مساهمة عامة تتداول أسهمها في سوق المالي السعودي منذ عام 2007. وقد تأسست شركة المملكة القابضة في عام 1980 وابتدأت أعمالها بالتركيز على أنشطة المقاولات والبناء، والمشاريع السكنية والتعليمية. وتعتبر الشركة اليوم واحدة من أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم. وتتركز محفظة الشركة الاستثمارية بشكل أساسي على قطاعات إقتصادية رئيسية ذات نمو جوهري وقيمة حقيقية وهي: الفنادق وشركات إدارة الفنادق، وقطاعات الخدمات المصرفية والمالية، والعقارات، وقطاعات التقنية والإعلام.

شركة لاندمارك للفنادق والعقار، تتضمن فندق جورجس الخامس في باريس، فندق دي بيرجس في جنيف، وفندق الفيرمونت بلازا في نيويورك، وفندق السافوي في لندن، وفندق الفيرمونت في سان فرانسيسكو، وفندق الفورسيزنز في تورانتو و فندق رافلز في سنغافورة. والفنادق الأخرى تمتلك حصة الأغلبية شركة المملكة للاستثمارات الفندقية.

شركات إدارة فنادق من ضمنها الأسماء العالمية المعروفة التالية: فنادق فور سيزونز، فيرمونت رافلز للفنادق الدولية (والتي تشمل فيرمونت ورافلز وسويسوتيل)، وفنادق ومنتجعات موفنبيك.

لشركة المملكة القابضة مشروعان عملاقان في القطاع العقاري، أما الأول فهو مشروع جدة وسيمتد على مساحة تناهز 5 مليون متر مربع والآخر في شمال الرياض على مساحة تناهز 15 مليون متر مربع.

وتشمل المحفظة الاستثمارية نسبة في الشركات المساهمة في المملكة في قطاعات عدة تشمل القطاع البنكي عن طريق مجموعة سامبا المالية، وقطاع الزراعة والصناعات الغذائية عن طريق شركة صافولا، والقطاع الصناعي عن طريق شركة التصنيع، والقطاع الإعلامي عن طريق المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق. وللشركة استثمارات في القطاع الإتصالات، والمواد الاستهلاكية والرعاية الصحية وتجارة التجزئة، والسياحة، والطيران عن طريق الشركة الوطنية لخدمات السفر (ناس).

وتشمل المحفظة الاستثمارية أسماء تجارية متميزة بما فيها، سيتي جروب، ونيوز كوربوريشن، وتايم ورنر، وسونغ بيرد للعقارات (كناري وورف لندن)، وشركة آبل، وهيولت باكارد، وبروكتر أند غامبل، وبيبسي كو، وموتورولا، وشركة والت ديزني، وأيستمان كوداك. بالإضافة إلى أنشطة الشركة العامة، فإن الشركة ايضاً نشطة في مجال الإستثمارات الخاصة بالمملكة العربية السعودية وتنمية وتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.