الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / قيمة المحفظة الاستثمارية لشركة المملكة القابضة تبلغ 25 مليار دولار أمريكي وأداؤها يتجاوز مؤشرات الاستثمار العالمية

قيمة المحفظة الاستثمارية لشركة المملكة القابضة تبلغ 25 مليار دولار أمريكي وأداؤها يتجاوز مؤشرات الاستثمار العالمية

June 10, 2007

أعلنت شركة المملكة القابضة، وهي الشركة المصنفة رقم واحد في المملكة العربية السعودية، والتي تعتبر واحدة من أكثر المجموعات الاستثمارية العالمية الناجحة والمتنوعة في العالم، اليوم الأحد 24 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 10 يونيو 2007م بعد الانتهاء من تدقيق حساباتها للعام 2006م عن ارتفاع قيمة أصولها الإجمالية لما يقارب مبلغ 24.65 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل (92.44 مليار ريال سعودي).

وفي طريقها نحو بناء أكبر مجموعة عمل وأكثرها تنوعاً في العالم، أعلنت شركة المملكة القابضة عن تجاوزها للعديد من مؤشرات الأسواق العالمية بشكل رائع من خلال الجرأة في اقتناص الفرص الاستثمارية، والنظرة الثاقبة للإمكانات المستقبلية الكامنة، مما أدى إلى تنامي العوائد الاستثمارية بشكل ثابت ومتميز. فقد بلغ على سبيل المثال، معدل العائد على الاستثمارات على مدى 16 عاماً نسبة20%، ليشكل رقماً مذهلاً بالنسبة للاستثمارات الطويلة الأجل، متجاوزاً مؤشرات مورجان ستانلي MSCI، وستاندارد أند بورز S&P العالمية بنسبة أكثر من 10% لنفس الفترة.

وفي تعليقه على ذلك صرّح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة قائلاً: “إن مواكبتنا لنمو شركة المملكة القابضة ووصولها إلى ما هي عليه اليوم كان بالنسبة لنا تجربة رائعة ومثيرة ومجزية بكل المقاييس. ولكننا لن نتكلم عن الماضي، ونحن في شركة المملكة القابضة ننظر دائماً إلى المستقبل متطلعين إلى توسيع آفاق أعمالنا بشكل أكبر وأكثر من أي وقت مضى، نحو تحقيق نجاحات أكبر إن شاء الله، ومقدّمين نموذجاً متفوقاً للأعمال يحتذى به على المستويين التجاري والإنساني. وسوف نواصل مع فريق أعمالنا، شغفنا معاً نحو تحقيق المزيد في المستقبل، متطلعين قدماً إلى ربع قرن آخر من النجاح والإنجاز والريادة. وكما كنت قد قلت في السابق، إذا عَزمت بعون الله على فعل شيء، فإما أن أقوم به بشكل استثنائي أو لا أقوم به على الإطلاق.”

تأسست شركة المملكة القابضة في عام 1980 وابتدأت أعمالها بالتركيز على أنشطة المقاولات والبناء، والمشاريع السكنية والتعليمية. وتعتبر الشركة اليوم واحدة من أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم.

وتتركز محفظة الشركة الاستثمارية بشكل أساسي على ثلاثة قطاعات إقتصادية رئيسية ذات النمو الجوهري والقيمة الحقيقية وهي: قطاعات الخدمات المصرفية والمالية، والفنادق، وشركات إدارة الفنادق، والعقارات. ولدى الشركة أيضاً اهتمام في قطاعات التقنية والإعلام والاتصالات، والسياحة، والمواد الاستهلاكية والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، وقطاع الصناعة.

وتشمل المحفظة الاستثمارية أسماء تجارية متميزة بما فيها، سيتي جروب، مجموعة سامبا المالية، فيرمونت رافلز للفنادق الدولية، فنادق فور سيزونز، وفنادق ومنتجعات موفنبيك، ونيوز كوربوريشن، وتايم ورنر، وسونغ بيرد للعقارات (كناري وورف لندن)، وبروكتر أند غامبل، وهيولت باكارد، وموتورولا، وشركة والت ديزني، وأيستمان كوداك بالإضافة إلى أنشطة الشركة المحلية، وخصوصاً أنشطتها في الشركات المساهمة في المملكة، ومساهمتها في تنمية وتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا حيث تشكل هذه القطاعات الأربعة 90% من محفظة الشركة الاستثمارية. وتعتبر شركة المملكة القابضة اليوم أحد أكبر المستثمرين في المملكة العربية السعودية، وأكبر المستثمرين الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعود الفضل في نجاح استثمارات شركة المملكة القابضة المذهلة بشكل كبير إلى الرؤية الثاقبة، والنظرة الإستراتيجية المتبصرة، والتركيز على الاستثمارات المتنوعة الطويلة الأجل في الشركات الرائدة ذات النوعية العالية، والتي تتعرض قيمة أسهمها للتدني نتيجة ظروف مؤقتة. ويؤكد النمو المفاجئ والانتعاش الكبير الذي حققته تلك الشركات صدق نظرة الشركة الاستثمارية، وطريقة تقييمها الدقيق للفرص والقرارات الاستثمارية، كما يعكس نجاح شركة المملكة القابضة الرائع الخبرة العميقة والدراية لفريق إدارتها، الذي يعمل ضمن أسلوب صارم، ومتميز بريادة مقاييسه العالمية وممارساته في عالم الأعمال.

وعلى الرغم من حضور شركة المملكة القابضة العالمي، واصلت الشركة استثماراتها في السوق المحلية، ليس فقط على مستوى القطاعات التجارية مثل الخدمات المصرفية، والمقاولات، والفنادق، بل أيضاً في قطاعات الرعاية الصحية، والتعليمية، والخدمات الإجتماعية والإنسانية من أجل أن ترد إلى الوطن شيئاً مما عليها. ويعتبر الأمير الوليد واحداً من أكثر الداعمين سخاءً في المنطقة لقضايا الرعاية الصحية، والتعليم، والأنشطة الرياضية، والشؤون الإنسانية من خلال بناء المدارس، والمستشفيات، والمشاريع الإنمائية، والمساجد، والوحدات السكنية للفقراء، بالإضافة إلى دعمه المتواصل للمشاريع الإنسانية الأخرى في جميع أنحاء المملكة والعالمين العربي والإسلامي.