الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / ضخت شركة المملكة القابضة أكثر من 10 مليار ريال في سوقي الأسهم والعقار السعودي

ضخت شركة المملكة القابضة أكثر من 10 مليار ريال في سوقي الأسهم والعقار السعودي

January 28, 2007

ضخت شركة المملكة القابضة أكثر من 10 مليار ريال في سوقي الأسهم والعقار السعودي
(28/01/2007)

يوزع المبلغ على القطاع المصرفي، والصناعي، وصناعة الأغذية، والإعلامي، ومشروعي العقار العملاقان في جدة والرياض

أعلنت شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس إداراتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود اليوم الأحد 9 محرم 1428هـ الموافق 28 يناير 2007م في مؤتمر صحفي عقد بمقر شركة المملكة القابضة أنها ضخت أكثر من عشره مليار ريال في سوق الأسهم السعودي توزعت على النحو الآتي:

أكثر من خمسه مليار ريال توزعت على عدة شركات متنوعة في مجالات مختلفة إبتداءً من:
القطاع المصرفي من خلال زيادة الإستثمار في مجموعة سامبا المالية لتصبح النسبة أكثر من 5%؛
القطاع الصناعي من خلال زيادة الإستثمار في شركة التصنيع الوطنية لرفع حصة المملكة القابضة إلى أكثر من 10%؛
وقطاع صناعة الأغذية عن طريق زيادة الإستثمار في شركة صافولا لتصبح النسبة أكثر من 13%؛
القطاع الإعلامي من خلال إستثمار جديد في الشركة السعودية للأبحاث والنشر (المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق) من قبل الأمير الوليد وبعض شركاته وتمثل أكثر من 25% من الشركة التي تنشر عدة صحف من أهمها الشرق الأوسط والإقتصادية وعرب نيوز Arab News ومجلات متنوعة مثل المجلة، وسيدتي، والرجل، وهي، إضافة إلى الشركات التابعة للمجموعة مثل شركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة وشركة المدينة المنورة للطباعة والنشر.
بالإضافة إلى الإستثمار في عدة شركات ستطرح في سوق الأسهم السعودي قريباً مثل شركة ميدجلف (Medgulf) في قطاع التأمين.

وبهذه المناسبة علّق الأمير الوليد مؤكداً:”تعد هذه الاستثمارات كلها دليل على ثقة شركة المملكة القابضة بهذه الشركات التي تربطنا بهم علاقة قوية مبنية على أسس متينة”.

أما بالنسبة للخمسة مليارات ريال المتبقية فقد تم استثمارها في القطاع العقاري شاملة مشروع الرياض الذي سيبدأ في الربع الأول من السنة المالية الحالية ومشروع جدة الذي سيبدأ في بداية العام القادم. وقد تم فعلياً شراء أرض في الرياض تبلغ مساحتها 16 مليون ونصف متر مربع وأخرى في جدة تبلغ مساحتها 5 مليون و300 ألف متر مربع لإقامة هذان المشروعان الكبيران من قبل شركة المملكة القابضة، ودراسة تحويل هذه الشركات العقارية إلى شركات مساهمة في سوق الأسهم السعودي في المستقبل. ويعد هذان المشروعان من أكبر المشاريع العقارية التي ستشهدها المملكة العربية السعودية وسيتم الإيضاح عن هذان المشروعان الجباران خلال مؤتمرات صحفية قادمة. ويتميز مشروع جده العملاق بموقعه في منطقه إستراتيجية على البحر شمال مدينة جدة ويتوقع بأن تكون تكلفته الإجمالية حال انتهاء المشروع كاملاً ما يقارب 50 مليار ريال سعودي حيث سيضم برج شاهق الإرتفاع ومتعدد الاستخدامات (سكن، مكاتب، فندق خمسة نجوم، ومركز للتسوق).

كما سيشمل المشروع منطقة سكنية بمساحة إجمالية قدرها مليونان ونصف متر مربع ومناطق إضافية للتسوق بمساحة قدرها 470 ألف متر مربع ومنطقة تعليمية بمساحة تقدر بـ150 ألف متر مربع ومناطق للمكاتب التجارية تقدر مساحتها بـ800 ألف متر مربع، أما ما تبقى من الأرض فسيشمل مناطق للترفيه والسياحة والفنادق ذات الأربع نجوم بالإضافة إلى منتجع سياحي راقي. ويجري البحث حالياً في إمكانية تطوير حي دبلوماسي مع الأخذ في عين الاعتبار كافة المواصفات المطلوبة لمثل هذا الحي، علماً بأن التخطيط الشامل لهذا المشروع هو تحت التنفيذ مع الشركة العالمية HOK الكندية، كما أن هذا المشروع سيربط البحر المفتوح بشرم أبحر مما سيكون له فوائد بيئية كبيرة للمنطقة وسيعطي جمالاً للمشروع. وتقوم شركة المملكة القابضة حالياً بالتنسيق المباشر مع أمانة محافظة جدة والإدارات الأخرى المعنية ليخرج هذا المشروع بالشكل والمواصفات المتوقعة من شركة المملكة القابضة والتي عرفت بمشاريعها العقارية ذات الجودة العالية وتحقيقها جوائز عالمية في هذا الخصوص.

أما بالنسبة لمشروع الرياض، فهو يقع على طريق الدمام ويبعد مسافة لا تزيد عن 15 دقيقة من وسط المدينة، وسيتألف المشروع الذي سيبدأ بتنفيذه قريباً مشروع منتجع سياحي بإدارة الفيرمونت Fairmont على مساحة تقديرية تبلغ مليون متر مربع وسيكون كامل قيمة الإستثمار عند اكتمال المشروع ما يقدر بمبلغ 25 مليار ريال سعودي، ويضم المشروع أيضاً سيحتوي عند اكتماله على حي سكني يحتوي على ثلاثة عشر ألف وخمسمائة وحدة سكنية بطاقة سكانية قدرها 69 ألف ساكن على مساحة قدرها 8 مليون و400 ألف متر مربع بالإضافة إلى نادي ريفي يشمل فلل مخدومة من قبل أحد إدارات الفنادق المتخصصة ونادي لتعليم ركوب الخيل كما سيتألف المشروع من محلات لمبيعات التجزئة وسوق كبير بمساحة مليون متر مربع وسوق متخصص آخر بمساحة 300 ألف متر مربع.

ويأتي قرار شركة المملكة القابضة بإستثمار هذه المبالغ الضخمة وبضخها في سوقي الأسهم والعقار السعودي إيمانا منها بالسياسة الإقتصادية الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وإيمانا منها بقوة الإقتصاد السعودي. وأكد الأمير الوليد: “قطعنا وعداً في ظل ثقتنا في سياسة حكومتنا الإقتصادية الحكيمة والقوة الكامنة في سوق الأسهم السعودي، والآن نوفي بهذا الوعد”.