الرئيسية / الأخبار / شركة المملكة تشارك في إعادة رسملة يوروديزني باريس بضخ 203 مليون ريال شركة المملكة تحافظ على ملكيتها البالغة 10% في يوروديزني

شركة المملكة تشارك في إعادة رسملة يوروديزني باريس بضخ 203 مليون ريال شركة المملكة تحافظ على ملكيتها البالغة 10% في يوروديزني

November 18, 2015

 

إشترت شركة المملكة القابضة التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أسهماً إضافية في شركة يورو ديزني Euro Disney بمبلغ 49.2 مليون يورو (203.2 مليون ريال سعودي) وذلك كجزء من إعادة هيكلة رأس المال والتمويل، بالإضافة إلى تعديل خطة العمل لشركة يورو ديزني Euro Disney، والتي بدأت في إبريل 2015م، حيث شاركت شركة المملكة القابضة في كامل الإكتتاب في أسهم حقوق الأولوية لشركة يورو ديزني Euro Disney. وبهذا تحتفظ شركة المملكة بحصتها البالغة 10% من ملكية الشركة.

 

ففي أكتوبر 2015م، أعلنت شركة المملكة القابضة بأن الصندوق السيادي الفرنسي وشركات فرنسية كبرى سيقومون بإتمام صفقة بإستثمار 563 مليون ريال في شركة المملكة. حيث قام كل من الأمير الوليد والسيد لوران فيجير، الرئيس التنفيذي لشركة CDCIC بتوقيع اتفاقية إطار العمل بين الصندوق السيادي الفرنسي ومجموعة من كبرى الشركات الفرنسية وشركة المملكة القابضة وذلك بحضور معالي السيد لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، ومعالي وزير الخارجية السعودي الأستاذ عادل الجبير ومعالي وزير التجارة السعودي الدكتور توفيق الربيعة. من الأهداف الرئيسية للاتفاقية تنمية العلاقات الاقتصادية بين السعودية وفرنسا من خلال المشاريع في مجال الطاقة ومجال الانشاءات والمقاولات ومجال الاتصالات والمجال الأمني ومجال معالجة المياه والنفايات وعدة مجالات داخل المملكة العربية السعودية وحتى الدول المجاورة. 

 

وخلال زيارة معالي وزير الخارجية الفرنسي للرياض إجتمع مع سمو الأمير الوليد وتناولا العلاقات السياسية الاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وخصوصاً العلاقة المتينة بين سموه وفرنسا ممثلة باستثمارات شركة المملكة القابضة والتي تعد الأكبر سعودياً في فرنسا من خلال ملكية وإدارة فندق جورج الخامس George V فورسيزونز وإدارة فندق لو رويال مونسيو Le Royal Monceau (رافلز Raffles)، وملكية في يورو ديزني Euro Disney باريس و7 فنادق في ديزني باريس، بالاضافة إلى إدارة فندق غراند دو كاب فيرا في جنوب فرنسا، وفي القطاع البنكي من خلال تواجد سيتي جروب Citigroup، وأيضاً نشاطات الأمير الوليد الإنسانية والثقافية حيث موّل سموه من خلال مؤسسة للإنسانية إنشاء مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005م. وأيضاً تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية.

 

وفي صفقه أخرى، شركة المملكة والصندوق السيادي الفرنسي يؤسسان صندوق بـ 1,5 مليار ريال. ويعتمد الصندوق في استراتيجيته الاستثمارية على الفرص الجذابة في تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية وبالمشاركة مع كبرى الشركات الفرنسية، بالإضافة إلى التنويع الجيد لمحفظة استثمارات شركة المملكة القابضة.

 

وأيضاً في يونيو 2015م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض معالي الأستاذ أليكس زيغلير، كبير الموظفين لدى وزارة الخارجية الفرنسية والوفد المرافق له. وفي مايو 2015م، اجتمع الأمير الوليد مع فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والوفد المرافق بقصر الضيافة. وفي إبريل 2015م، استقبل الأمير الوليد معالي السيد لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي. كما استقبل الأمير الوليد السيد جين لوي بورلو، المبعوث الخاص لفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. وفي فبراير 2015م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه دولة رئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دوفيلبان.

 

وفي 2014م، التقى الأمير الوليد بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند خلال زيارة جمهورية السنغال. وخلال الزيارة للسنغال حضر فخامة الرئيس الفرنسي والأمير الوليد المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة داكار وذلك تلبية لدعوة من فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال. وقد حضر القمة عدد من رؤساء الدول ورؤساء وزراء ووزراء وسياسيون ورؤساء الشركات ومستثمرون وممثلو الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وهي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية، حيث كان شعار القمة ”النساء والأطفال في الفرانكوفونية: صناع السلام واللاعبون الرئيسيون في التنمية“. وأيضاً في 2014م، دعى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الأمير الوليد للمشاركة في مأدبة عشاء أقامها الرئيس في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية باريس وذلك بمناسبة إفتتاح مقر جلسة نقاش المستثمرين المؤسسين،.

 

وأيضاً في 2014م، التقى الأمير الوليد بالسيد توم والبر رئيس شركة يورو ديزني. وفي نفس العام، عقد فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد اجتماعاً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس. وفي يونيه 2014م، وقعت شركة المملكة القابضة مع Caisse des Dépôts International Capital – CDC International Capital – CDCIC مذكرة تفاهم لإنشاء أداة استثمارية تدار بشكل مشترك من قبل CDCIC وشركة المملكة القابضة لتطوير مشاريع سعودية بمشاركة الشركات الفرنسية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها.

 

وفي 2012م، قام كل من فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد بافتتاح مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر في باريس والذي موّله سموه وذلك بحضور الأستاذ هينري لويريت، مدير متحف اللوفر ومعالي الأستاذة أوريلي فيليبيتي، وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، وعدد من رؤساء الدول والمسؤولين. 

 

وفي 2011م، واستجابة لدعوة فخامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، شارك سمو الأمير الوليد، في منتدى الثمانية الإلكتروني e-G8، والتي أقيمت ليلة انعقاد قمة الثمانية في فرنسا.

 

وفي 2006م، مُنِح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد “Legion of Honor” في حفل رسمي رفيع بقصر الإليزيه Élysée Palace بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد قلّد فخامة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية-الفرنسية في الاقتصاد وإدارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2007م، مُنِح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من معالي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.

 

كما صُنِّفَ فندق فورسيزونز جورج الخامس George V “أفضل فندق مدينة في العالم” و “أفضل فندق مدينة في أوروبا” لـ11 عام على التوالي بحسب تصنيف مجلة “دليل جاليفانتيرGallivanter’s Guide”. وكان سمو الأمير الوليد قد اشترى هذا العقار الباريسي المميز في عام 1996م بمبلغ 178 مليون دولار ليعيد ترميمه بالكامل مما استدعى إغلاق الفندق لمدة سنتين منذ 1997م ليعاد افتتاحه بحلته الجديدة في 1999م. وبلغت تكلفة ترميم الفندق 125 مليون دولار، لتصل بذلك التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 303 مليون دولار مما يعكس مدى العناية التي أولاها سمو الأمير الوليد لإعادة الرونق لهذه التحفة الباريسية.

 

نبذة عن شركة المملكة القابضة:

 

تأسست شركة المملكة القابضة في عام 1980م وهي شركة مساهمة عامة تتداول أسهمها في السوق المالية السعودية منذ عام 2007م. وتعتبر الشركة واحدة من أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم. وتمتلك شركة المملكة القابضة حصصاً كبرى في 13 قطاع استثماري حول العالم.