الرئيسية / الأخبار / رئيس ساحل العاج والأمير الوليد يجتمعان في السنغال

رئيس ساحل العاج والأمير الوليد يجتمعان في السنغال

December 7, 2014

 

التقى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة فخامة رئيس جمهورية ساحل العاج الحسن واتارا، على هامش زيارة المنظمة الدولية الفرانكفونية خلال رحلة سموه لجمهورية السنغال. وفي مطلع اللقاء، تبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تربط البلدين السعودية وساحل العاج بالإضافة إلى مواضيع اقتصادية واستثمارية ومساهمات سموه الإنسانية في أفريقيا. هذا وأثنى فخامة الرئيس على دعم الأمير الوليد المستمر لأفريقيا، وعلى دعم العلاقة الثنائية الاقتصادية بين البلدين.

 

وقد حضر الاجتماع بين فخامة رئيس ساحل العاج والأمير الوليد كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر، المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذة حسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والسيد كاسي جرين، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة.     

 

وأيضاً خلال الزيارة حضر فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة داكار وذلك تلبية لدعوة من فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال. وهذا اللقاء يهدف إلى بناء تعزيز الاستثمار والتبادلات التجارية في البيئة الفراكوفونية التي يعد سمو الأمير الوليد مستثمرا رئيسياً في عدد من الدول الفراكفونية. كما التقى الأمير الوليد بـ31 رئيساً  ونائب رئيس ورئيس وزراء ووزراء خارجية خلال زيارة سموه الرسمية في قمة المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر وهي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية، حيث كان شعار القمة ”النساء والأطفال في الفرانكوفونية: صناع السلام واللاعبون الرئيسيون في التنمية“.

 

بالاضافة، التقى الأمير الوليد بفخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال وتبادل الطرفان الأحاديث الودية والعديد من المواضيع على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري. وأثنى فخامته على سموه ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية في شتى بقاع العالم. 

 

ففي عام 2013م، استقبل الأمير الوليد معالي السيد يساو أندور، وزير السياحة والثقافة السنغالي والوفد المرافق. وفي نفس العام، زار سموه السنغال، والتقى بفخامة رئيس السنغال وتبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع الاستثمارية والاقتصادية، هذا وتم عقد مؤتمر صحفي أثناء زيارة الأمير الوليد تحدث فيه سموه عن لقائه مع فخامة الرئيس السنغالي. كما منح فخامة الرئيس الأمير الوليد وسام وطني من درجة الأسد.

 

وقد قام سمو الأمير الوليد بزيارة السنغال في عام 2003م حيث التقى بفخامة الرئيس السابق عبدالحي واد. وخلال الزيارة، قام الرئيس بتقليد سمو الأمير وسام وطني من درجة الأسد تقديرا لزيارته. هذا وقد تبرع الأمير الوليد عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية  في المشاريع التنموية في قطاعي التعليم والصحة في البلاد.

 

وكان الأمير الوليد قد زار ساحل العاج خلال العام 2006م والتقى حينها بفخامة الرئيس لوران غباغبو والذي كان رئيس الجمهورية آنذاك، وقام فخامة الرئيس بتقليد الأمير الوليد “وسام القائد الوطني” والذي يعتبر أعلى وسام وطني جاء تقديراً وامتناناً لسموه على مساهماته الإنسانية والاستثمارية العديدة لدول وشعب القارة الأفريقية. وخلال زيارة الأمير الوليد لساحل العاج في عام 2005م، مُنح سموه شهادة المواطنة الفخرية ومفتاح مدينة أبيدجان من حاكم مدينة أبيدجان.