الرئيسية / الأخبار / عمدة مدينة أكرا والأمير الوليد يفتتحان شارع بإسم الأمير الوليد في عاصمة غانا

عمدة مدينة أكرا والأمير الوليد يفتتحان شارع بإسم الأمير الوليد في عاصمة غانا

July 9, 2013

زار صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، جمهورية غانا يوم الأربعاء 3 يوليو 2013م الموافق 24 شعبان 1434هـ. وقد رافق سمو الأمير وفد تضمن الأستاذ شادي صنبر المدير المالي والإداري لشركة المملكة القابضة والأستاذة هبه فطاني المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام والدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة الأستاذة حسناء التركي، رئيسة إدارة قسم السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ نايف الزهير مدير المواقع والشبكات الإلكترونية والأستاذ محمد الفرج مساعد مدير إدارة قسم السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي الخاص لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ حسن مختار، مستشار لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وخلال الزيارة، التقى فخامة رئيس جمهورية غانا السيد جون دراماني ماهاما مع الأمير الوليد، وقد ناقش فخامة الرئيس وسمو الأمير الوليد مواضيع اقتصادية واجتماعية مختلفة بالإضافة الى مواضيع إنسانية، وشكر فخامة الرئيس سمو الأمير الوليد على زيارته ودعمه لحكومة وشعب غانا منوهاً لأهمية العلاقات الاقتصادية القوية بين السعودية وغانا.

بالإضافة قام الدكتور الفريد فانديربوي عمدة مدينة اكرا والأمير الوليد بافتتاح شارع رئيسي في غانا تم تسميته بإسم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال وذلك تقديرا لالتزام سمو الأمير على الدعم الإنساني والخيري لشعب غانا بالإضافة لتعزيز التنمية والتطوير. هذا وقد حضر الافتتاح كل من الدكتور مصطفى أحمد وزير الدولة ومسؤول التطوير لدى مكتب فخامة الرئيس وعضو البرلمان لشمال أياواسو والأستاذ نيازا ماهاما توري، وعضو البرلمان لشرق أياواسو.

كما قام الأمير الوليد رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) في عام 2011م بزيارة جمهورية غانا حيث التقى خلالها بفخامة الرئيس السابق جون أتا ميلس في قلعة اوسو بمدينة اكرا. ورافق سموه وفد من شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والمكتب الخاص. وخلال الزيارة تسلم سمو الأمير الوليد مفتاح مدينة أكرا من الدكتور الفريد فانديربوي عمدة مدينة اكرا وذلك في مقر رئاسة البلدية، كما قام سمو الأمير الوليد بجوله تفقدية، لاستثمارات سموه عن طريق شركة المملكة القابضة والمشاريع الخيرية عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وسعادة الأستاذ هشام بن مشعل السويلم سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية غانا.

وفي نفس العام، قام الأمير الوليد بافتتاح فندق موﭭنبيك امباسادور أكرا في غانا Mövenpick Ambassador, Ghana بحضور معالي نائب رئيس جمهورية حينها غانا السيد جون دراماني ماهاما، حيث بلغت قيمة انشائه 120 مليون دولار. كما حضر الافتتاح السيد سرمد ذوق رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المملكة للاستثمارات الفندقية Kingdom Hotel Investments (KHI) المملوكة بالكامل من قبل شركة المملكة القابضة. هذا ويضم الفندق 61 غرفة تنفيذية مع صالة مخصصة على مدار الـ24 ساعة، إضافة الى 15 جناحا صغيرا وجناح رئاسي بمساحة 350 متر مربع، هذا وتطل جميع الغرف والأجنحة على الحدائق وحوض السباحة ويعتبر الفندق معلم تاريخي ووطني. كما تمتلك شركة المملكة القابضة حصه بنسبة 33.3% في فنادق ومنتجعات الموﭭنبيكMövenpick Hotels & Resorts والتي تقوم بإدارة فندق موﭭنبيك امباسادور أكرا في غاناMövenpick Ambassador, Ghana.

هذا وقدمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية- العالمية تبرعا قدره 600 ألف دولار أمريكي لصالح مركز الوليد للأبحاث مختبرية لمرض الايدز والملاريا وسوء تغذية في معهد نوغوتشي التذكاري للأبحاث الطبية في غانا.

كما تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي لدعم صندوق الكوارث الطبيعية من جراء الفيضانات في عام 2007م. وفي عام 2003 دعمت المؤسسة عدة مشاريع انسانية وخيرية في جمهورية غانا ومنها تبرعاً بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لدعم البرامج التعليمية للأطفال والتي ترعاها الدولة، و300 ألف دولار لدعم مدرسة الوليد، و600 ألف دولار لدعم أبحاث مكافحة مرض الإيدز ليصل بذلك مجموع تبرعات سموه إلى مليون دولار. بالإضافة إلى المساهمة في تمكين 150 من مواطني جمهورية غانا لأداء فريضة الحج بتكلفة إجمالية تزيد عن المليون ريال سعودي، وجاءت بادرة المؤسسة تلبية لطلب من حكومة غانا للمساعدة في تحقيق أمنية عدد من المواطنين الغانيين بأداء فريضة الحج.

وفي عام 2006م، تم تقديم وسام “الرفيق برتبة قائد الفولتا” لسمو الأمير وذلك وسط حفل حضره عدد من رجال الدولة والمسئولين وضيوف الشرف. وفي عام 2004، منحت جامعة الدراسات التطويرية من مدينة تامالي في غانا شهادة الدكتوراه الفخرية لسمو الأمير الوليد بن طلال تقديرا لإنجازات سموه المتميزة في الإدارة، ولنظرته الثاقبة التي جعلت منه مستثمر عالمي، ولخبراته ومهاراته الأكاديمية والإدارية والتجارية، ولدوره الإنساني ودعمه للفقراء والمحتاجين في جميع أنحاء العالم. وكان الأمير الوليد قد منح خلال زيارته لغانا في عام 2003 ميدالية المواطنة الفخرية لمملكة الأشانتي من قبل ملك قبيلة الأشانتي أوتومفو أوساي دوتو الثاني تكريما لزيارته لمملكة أشانتي ودعمه للبلاد.