الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يلتقي بـ31 رئيساً ورئيس وزراء وكبار الشخصيات في القمة الفرانكفونية

الأمير الوليد يلتقي بـ31 رئيساً ورئيس وزراء وكبار الشخصيات في القمة الفرانكفونية

December 4, 2014

 

التقى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بـ31 رئيساً  ونائب رئيس ورئيس وزراء ووزراء خارجية خلال زيارة سموه الرسمية في قمة المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة داكار وذلك تلبية لدعوة من فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال.

وقد حضر القمة فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وعدد من رؤساء الدول ورؤساء وزراء ووزراء وسياسيون .هذا وقد اجتمع سموه مع كل من : 

فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند 

فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال.

فخامة رئيس جمهورية الكاميرون السيد بول بيا. 

فخامة رئيس جمهورية بوركينا فاسو السيد بليس كومباري. 

فخامة رئيس جمهورية بينين السيد توماس بوني يايي.

فخامة رئيس جمهورية مدغشقر السيد هيري راكتوري.  

فخامة جمهورية كونغو برازفيليا السيد دينيس ساسو نغيسو.

فخامة رئيس جمهورية ساحل العاج الحسن واتارا.

فخامة رئيس جمهورية موريتانيا السيد محمد ولد عبد العزيز. 

فخامة رئيس جمهورية الجابون السيد علي بن بونغو أونديمبا. 

فخامة رئيس جمهورية توغو فورغناسينغبي.

فخامة رئيسة جمهورية كوسوفو السيدة عاطفة يحيى آغا. 

فخامة رئيس جمهورية النيجر السيد مامادو إيسوفو. 

فخامة رئيس جمهورية كونغو كينشاسا السيد جوزيف كابيلا. 

صاحب السمو الملكي أمير موناكو ألبرت الثاني. 

فخامة رئيس جمهورية غينيا إكواتوريال السيد تيودورو مباسوغو. 

فخامة رئيس جمهورية غينيا السيد ألفا كوندي. 

فخامة رئيس جمهورية لاوس الفريق الركن تشومالي سايقنسون. 

فخامة رئيس جمهورية مالي السيد إبراهيم كيتا. 

فخامة نائبة رئيس جمهورية فيتنام السيدة نجوين ثي دوان. 

معالي رئيس وزراء كندا السيد ستيفن هاربر. 

معالي رئيس وزراء بلجيكا السيد ليو دي روبو.

معالي رئيس وزراء جمهورية مصرالسيد إبراهيم حلاب. 

معالي رئيسة وزراء جمهورية تونس السيد مهدي جمعة. 

رئيسة منظمة اليونيسكوالسيدة إيرينا بوكوفا. 

الأمين العام لمنظمة الدول الناطقة بالفرنسية (الفرانكوفونية) السيدة ميكائيل جان.

معالي وزير خارجية مملكة المغرب السيد صلاح الدين مزوار.

معالي وزير الثقافة القطري الدكتور حمد الكواري. 

معالي وزير خارجية الجمهورية الجزائرية السيد رمضان العمامرة.

معالي وزير خارجية الجمهورية اللبنانية السيد عدنان منصور. 

معالي وزير خارجية سيشل السيد جيمس ميشيل.

وهذا اللقاء يهدف إلى بناء تعزيز الاستثمار والتبادلات التجارية في البيئة الفراكوفونية التي يعد سمو الأمير الوليد مستثمرا رئيسياً في عدد من الدول الفراكفونية. 

هذا واجتمع الأمير الوليد بفخامة الرئيس السنغالي وتبادل الطرفان الأحاديث الودية والعديد من المواضيع على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري. وأثنى فخامته على سموه ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية في شتى بقاع العالم. وأيضاً خلال الزيارة التقى الأمير الوليد بفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند هذا وتبادل فخامة الرئيس والأمير الوليد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا.

وتضمن الوفد المرافق كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والدكتور جهاد عوكل، الطبيب الخاص لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذة حسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ حسن مختار، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والسيد كاسي جرين، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة.     

ففي عام 2013م، زار سمو الأمير الوليد جمهورية السنغال، وخلال الزيارة التقى فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال مع الأمير الوليد، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع السياسية والاستثمارية والاقتصادية وقد حضر الاجتماع من الجانب السنغالي عدد من الوزراء ومنسوبي شركة المملكة القابضة ومكتب سموه الخاص، هذا وتم عقد مؤتمر صحفي أثناء زيارة الأمير الوليد تحدث فيه سموه عن لقائه مع فخامة الرئيس السنغالي. كما منح فخامة الرئيس الأمير الوليد وسام وطني من درجة الأسد خلال زيارة سموه للسنغال.

وقد قام سمو الأمير الوليد بزيارة السنغال في عام 2003م حيث التقى بفخامة الرئيس السابق عبدالحي واد. وخلال الزيارة، قام الرئيس بتقليد سمو الأمير وسام وطني من درجة الأسد تقديرا لزيارته. هذا وقد تبرع الأمير الوليد عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية  في المشاريع التنموية في قطاعي التعليم والصحة في البلاد.

التقى صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند خلال زيارة جمهورية السنغال. 

هذا وتبادل فخامة الرئيس والأمير الوليد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وخصوصاً استثمارات شركة المملكة القابضة والتي تعد الأكبر سعودياً في فرنسا من خلال ملكية وإدارة فندق جورج الخامس George V فورسيزونز وإدارة فندق لو رويال مونسيو  Le Royal Monceau (رافلز Raffles)، وملكية في يورو ديزني Euro Disney باريس الذي أنقذته شركة المملكة من الإفلاس، وفي القطاع البنكي من خلال تواجد مجموعة سيتي Citigroup، وأيضاً نشاطات الأمير الوليد الإنسانية والثقافية حيث موّل سموه من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يرأسها سموه، إنشاء مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005م. وأيضاً تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية.

وقد حضر الاجتماع بين فخامة الرئيس الفرنسي والأمير الوليد كل من معالي السيد لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا والأستاذة حسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والسيد كاسي جرين، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة.     

وأيضاً خلال الزيارة للسنغال حضر فخامة الرئيس الفرنسي والأمير الوليد المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة داكار وذلك تلبية لدعوة من فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال. وهذا اللقاء يهدف إلى بناء تعزيز الاستثمار والتبادلات التجارية في البيئة الفراكوفونية التي يعد سمو الأمير الوليد مستثمرا رئيسياً في عدد من الدول الفراكفونية. وقد حضر القمة عدد من رؤساء الدول ورؤساء وزراء ووزراء وسياسيون ورؤساء الشركات ومستثمرون وممثلو الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وهي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية، حيث كان شعار القمة ”النساء والأطفال في الفرانكوفونية: صناع السلام واللاعبون الرئيسيون في التنمية“.

بالاضافة، التقى الأمير الوليد بفخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال وتبادل الطرفان الأحاديث الودية والعديد من المواضيع على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري. وأثنى فخامته على سموه ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية في شتى بقاع العالم. 

ففي عام 2013م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض معالي السيد يساو أندور، وزير السياحة والثقافة السنغالي والوفد المرافق. وفي نفس العام، زار سمو الأمير الوليد جمهورية السنغال، وخلال الزيارة التقى فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال مع الأمير الوليد، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع الاستثمارية والاقتصادية وقد حضر الاجتماع من الجانب السنغالي عدد من الوزراء ومنسوبي شركة المملكة القابضة ومكتب سموه الخاص، هذا وتم عقد مؤتمر صحفي أثناء زيارة الأمير الوليد تحدث فيه سموه عن لقائه مع فخامة الرئيس السنغالي. كما منح فخامة الرئيس الأمير الوليد وسام وطني من درجة الأسد 

وقد قام سمو الأمير الوليد بزيارة السنغال في عام 2003م حيث التقى بفخامة الرئيس السابق عبدالحي واد. وخلال الزيارة، قام الرئيس بتقليد سمو الأمير وسام وطني من درجة الأسد تقديرا لزيارته. هذا وقد تبرع الأمير الوليد عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية بمبلغ حوالي 1,5 مليون دولار أمريكي لدعم المشاريع التنموية في قطاعي التعليم والصحة في البلاد.

مؤخراً، التقى الأمير الوليد بالسيد توم والبر رئيس شركة يورو ديزني. وخلال اللقاء تناول الطرفان عدد من المواضيع منها استثمار شركة المملكة القابضة والتي تمتلك 10% من يورو ديزني في باريس.

في أغسطس 2014م، عقد فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد اجتماعاً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس. وفي يونيه 2014م، وقعت شركة المملكة القابضة مع Caisse des Dépôts International Capital – CDC International Capital – CDCIC مذكرة تفاهم لإنشاء أداة استثمارية تدار بشكل مشترك من قبل CDCIC وشركة المملكة القابضة لتطوير مشاريع سعودية بمشاركة الشركات الفرنسية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها.

وفي 2012م، قام كل من فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد بافتتاح مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر في باريس والذي موّله سموه وذلك بحضور الأستاذ هينري لويريت، مدير متحف اللوفر ومعالي الأستاذة أوريلي فيليبيتي، وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، وعدد من رؤساء الدول والمسؤولين. وفي 2011م، واستجابة لدعوة فخامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، شارك سمو الأمير الوليد، في منتدى الثمانية الإلكتروني e-G8، والتي أقيمت ليلة انعقاد قمة الثمانية في فرنسا.

وفي 2006م، مُنِح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد “Legion of Honor” في حفل رسمي رفيع بقصر الإليزيه Élysée Palace بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد قلّد فخامة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية-الفرنسية في الاقتصاد وإدارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2007م، مُنِح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من معالي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.

كما صُنِّفَ فندق فورسيزونز جورج الخامس George V ” أفضل فندق مدينة في العالم” و “أفضل فندق مدينة في أوروبا” لـ11 عام على التوالي بحسب تصنيف مجلة “دليل جاليفانتير Gallivanter’s Guide”. وكان سمو الأمير الوليد قد اشترى هذا العقار الباريسي المميز في عام 1996م بمبلغ 178 مليون دولار ليعيد ترميمه بالكامل مما استدعى إغلاق الفندق لمدة سنتين منذ 1997م ليعاد افتتاحه بحلته الجديدة في 1999م. وبلغت تكلفة ترميم الفندق 125 مليون دولار، لتصل بذلك التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 303 مليون دولار مما يعكس مدى العناية التي أولاها سمو الأمير الوليد لإعادة الرونق لهذه التحفة الباريسية. 

زار صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق جمهورية السنغال. خلال الزيارة حضر سموه قمة المنظمة الدولية الفرانكفونية الخامسة عشر في المركز الدولي للمؤتمرات في مدينة داكار وذلك تلبية لدعوة من فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال.

وهذا اللقاء يهدف إلى بناء تعزيز الاستثمار والتبادلات التجارية في البيئة الفراكوفونية التي يعد سمو الأمير الوليد مستثمرا رئيسياً في عدد من الدول الفراكفونية. وقد حضر القمة فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وعدد من رؤساء الدول ورؤساء وزراء ووزراء وسياسيون ورؤساء الشركات ومستثمرون وممثلو الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وهي منظمة دولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية، حيث كان شعار القمة ”النساء والأطفال في الفرانكوفونية: صناع السلام واللاعبون الرئيسيون في التنمية“.

بالاضافة، التقى الأمير الوليد بفخامة الرئيس وتبادل الطرفان الأحاديث الودية والعديد من المواضيع على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري. وأثنى فخامته على سموه ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية في شتى بقاع العالم. وأيضاً خلال الزيارة التقى الأمير الوليد بفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند هذا وتبادل فخامة الرئيس والأمير الوليد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا.

وتضمن الوفد المرافق كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والدكتور جهاد عوكل، الطبيب الخاص لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذة حسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ حسن مختار، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة والسيد كاسي جرين، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة.     

ففي عام 2013م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض معالي السيد يساو أندور، وزير السياحة والثقافة السنغالي والوفد المرافق. وفي نفس العام، زار سمو الأمير الوليد جمهورية السنغال، وخلال الزيارة التقى فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال مع الأمير الوليد، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع الاستثمارية والاقتصادية وقد حضر الاجتماع من الجانب السنغالي عدد من الوزراء ومنسوبي شركة المملكة القابضة ومكتب سموه الخاص، هذا وتم عقد مؤتمر صحفي أثناء زيارة الأمير الوليد تحدث فيه سموه عن لقائه مع فخامة الرئيس السنغالي. كما منح فخامة الرئيس الأمير الوليد وسام وطني من درجة الأسد.

وقد قام سمو الأمير الوليد بزيارة السنغال في عام 2003م حيث التقى بفخامة الرئيس السابق عبدالحي واد. وخلال الزيارة، قام الرئيس بتقليد سمو الأمير وسام وطني من درجة الأسد تقديرا لزيارته. هذا وقد تبرع الأمير الوليد عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية بمبلغ حوالي 1,5 مليون دولار أمريكي لدعم المشاريع التنموية في قطاعي التعليم والصحة في البلاد.