الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير الوليد بن طلال يحصد جائزة “الداعم الأبرز لإقتصاد المملكة العربية السعودية” وشركة المملكة القابضة تحصد جائزة “أفضل إكتتاب أولي للعام 2007″

الأمير الوليد بن طلال يحصد جائزة “الداعم الأبرز لإقتصاد المملكة العربية السعودية” وشركة المملكة القابضة تحصد جائزة “أفضل إكتتاب أولي للعام 2007″

November 13, 2007

المهندس طلال الميمان يستلم الجائزتين خلال قمة الإصدارات الأولية الثانية بالرياض

أضافت اليوم شركة المملكة القابضة التي تعد أحد أكبر الشركات الاستثمارية الخاصة وأكثرها تنوعاً في العالم جائزتين جديدتين إلى قائمتها الطويلة من الجوائز العالمية حيث منح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة جائزة “الداعم الأبرز لإقتصاد المملكة العربية السعودية” وشركة المملكة القابضة جائزة “أفضل إكتتاب أولي للعام 2007″ من قبل معهد البحوث الدولية Institute for International Research بالشرق الأوسط. وقام المهندس طلال الميمان، المدير التنفيذي للتطوير والإستثمارات المحلية بشركة المملكة القابضة بحضور قمة الإصدارات الأولية الثانية التي نظّمها معهد البحوث الدولية لإستلام الجائزتين نيابة عن رئيس مجلس الإدارة الأمير الوليد بن طلال.

وفي تعليق للمهندس طلال الميمان قال: “أفتخر بإعطائي هذه الفرصة لإستلام جائزة “الداعم الأبرز لإقتصاد المملكة العربية السعودية” نيابة عن سمو الأمير الوليد بن طلال، وإننا بشركة المملكة القابضة سعداء بحصولنا على جائزة “أفضل إكتتاب أولي للعام 2007″ التي تعد ثمرة الجهود العظيمة لمنسوبي الشركة وجميع من عمل على تلك الجهود بما في ذلك المستثمرين”.

وقد تم ذلك خلال قمة الإصدارات الأولية الثانية التي عقدت في فندق فور سيزنز بالرياض مساء يوم الأحد الأول من ذي القعدة 1428هـ الموافق 11 نوفمبر 2007 وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض. وقد سلّم الجوائز السيد جون شاندويك، رئيس مجلس إدارة معهد البحوث الدولية والمدير الإداري لشركة انكور الإدارية Encore Management بسويسرا. وفازت شركة المملكة القابضة بجائزة “أفضل إكتتاب أولي للعام 2007″ لتميزها في التوصل الى إكتتاب أولي ناجح بكل المقاييس، في حين أتت جائزة “الداعم الأبرز لإقتصاد المملكة العربية السعودية” للإشادة بمساهمات سمو الأمير الوليد ودعمه المستمر لتحفيز النمو الإقتصادي بالمملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه الجوائز لتضاف إلى قائمة الجوائز المتميزة التي كان قد نالها سموه وحصلت عليها شركة المملكة القابضة مؤخراً والتي تشمل الحصول على جائزة “رجل العام” للأمير الوليد وجائزة “الشركة الأكثر تميزاً” للعام 2007 لشركة المملكة من قبل مجلة “أرابيان بزنس”. حصلت شركة المملكة القابضة، وللسنة الرابعة على التوالي على لقب الشركة الأولى على قائمة أكبر 100 شركة سعودية في المملكة حسب تقرير جريدة عرب نيوز السعودية، كما تم تصنيف شركة المملكة القابضة وللسنة الثالثة على التوالي الشركة رقم واحد من أبرز خمسين شركة خليجية حسب تقرير مجلة أرابيان بزنس، والتي اختارت الأمير الوليد في المرتبة الأولى على قائمة أكثر 100 شخص عربي تأثيراً على العالم. كما صنفت مؤخراً مجلة انستيتيوشنال انفيستور شركة المملكة القابضة بأنها الشركة العربية الاستثمارية الأولى على مستوى العالم والأمير الوليد ضمن قائمة أقوى 40 شخصية وأكثرها تأثيراً في العالم خلال الأربعون عام الماضية.

وقد تأسست شركة المملكة القابضة في عام 1980 وابتدأت أعمالها بالتركيز على أنشطة المقاولات والبناء، والمشاريع السكنية والتعليمية. وتعتبر الشركة اليوم أحد أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم. وتتركز محفظة الشركة الاستثمارية بشكل أساسي على ثلاثة قطاعات إقتصادية رئيسية ذات النمو الجوهري والقيمة الحقيقية وهي: قطاعات الخدمات المصرفية والمالية، والفنادق، وشركات إدارة الفنادق، والعقارات. ولدى الشركة أيضاً اهتمام في قطاعات التقنية والإعلام والاتصالات، والسياحة، والمواد الاستهلاكية والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، وقطاع الصناعة.

وتشمل المحفظة الاستثمارية أسماء تجارية متميزة بما فيها، سيتي جروب، مجموعة سامبا المالية، فيرمونت رافلز للفنادق الدولية، فنادق فور سيزونز، وفنادق ومنتجعات موفنبيك، ونيوز كوربوريشن، وتايم ورنر، وسونغ بيرد للعقارات (كناري وورف لندن)، وبروكتر أند غامبل، وهيولت باكارد، وموتورولا، وشركة والت ديزني، وأيستمان كوداك بالإضافة إلى أنشطة الشركة المحلية، وخصوصاً أنشطتها في الشركات المساهمة في المملكة، ومساهمتها في تنمية وتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويعود الفضل في نجاح استثمارات شركة المملكة القابضة المذهلة بشكل كبير إلى الرؤية الثاقبة والنظرة الإستراتيجية المتبصرة، والتركيز على الاستثمارات المتنوعة الطويلة الأجل في الشركات الرائدة ذات النوعية العالية، والتي تتعرض قيمة أسهمها للتدني نتيجة ظروف مؤقتة. ويؤكد النمو المفاجئ والانتعاش الكبير الذي حققته تلك الشركات، صدق نظرة الشركة الاستثمارية، وطريقة تقييمها الدقيق للفرص والقرارات الاستثمارية، كما يعكس نجاح شركة المملكة القابضة الرائع، الخبرة العميقة والدراية لفريق إدارتها الذي يعمل ضمن أسلوب صارم، ومتميز بريادة مقاييسه العالمية وممارساته في عالم الأعمال. وعلى الرغم من حضور شركة المملكة القابضة العالمي، واصلت الشركة استثماراتها في السوق المحلية، ليس فقط على مستوى القطاعات التجارية مثل الخدمات المصرفية، والمقاولات، والفنادق، بل أيضاً في قطاعات الرعاية الصحية، والتعليمية، والخدمات الاجتماعية والإنسانية من أجل أن ترد إلى الوطن شيئاً مما عليها.