الرئيسية / غير مصنف / الأمير الوليد يستقبل رئيس البوسنة والهرسك الأسبق

الأمير الوليد يستقبل رئيس البوسنة والهرسك الأسبق

November 4, 2013

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة

المملكة القابضة بمكتب سموه بالرياض معالي الدكتور أيوب جانيتش رئيس البوسنة والهرسك سابقاً، والرئيس الحالي لجامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية Sarajevo School of Science and Technology (SSST). وقد حضر اللقاء كل من الدكتور سمير عنبتاوي، المستشار الأكاديمي لسمو رئيس مجلس الإدارة والدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفي بداية اللقاء، شكر معالي الدكتور الأمير الوليد لإتاحة الفرصة للقاء بسموه. ومن ثم تناول الطرفان بعض المواضيع الإقتصادية والإستثمارية. هذا وأعرب معاليه عن رغبة بلاده في جذب استثمارات سموه في البوسنة من خلال شركة المملكة القابضة حيث أثنى على استثمارات الأمير الوليد المختلفة إقليمياً وعالميا، كما شرح الدكتور أيوب جانيتش اخر التطورات والمشاريع في جامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية. بالإضافة قدم الدكتور أيوب دعوة لسمو الأمير لزيارة بلاده لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة هناك وأيضا لزيارة جامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية.

ففي 2013م، استقبل الأمير الوليد الدكتور أيوب جانيتش. وفي 2010م، تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بمبلغ 500 ألف يورو لإنشاء كرسي صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال العلمي المختص في تطوير الأعمال والتنافسية الدولية  في جامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية SSST في البوسنة والهرسك.

وفي نفس العام، منح الأمير الوليد شهادة دكتورة فخرية في العلوم من جامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية SSST خلال إحتفال أقيم في منتجع المملكة بالرياض. وقد سلم البروفيسور بوزيدار ماتيك رئيس مجلس إدارة الجامعة ورئيس أكاديمية العلوم والفنون في البوسنة والهرسك الشهادة الفخرية لسمو الأمير الوليد. هذا وحضر الاحتفال وفد من جامعة سرايـيفو للعلوم والتقنية ومنسوبي شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وقد منحت شهادة الدكتوراه الفخرية لسمو الأمير الوليد تقديراً لدور سموه الريادي في القطاع الاستثماري المحلي والإقليمي والدولي من خلال شركة المملكة القابضة، ولكونه رجل أعمال ملتزم وداعم للتعليم والعمل الخيري على الصعيد العالمي.

كما استقبل الأمير الوليد في عام 2010م معالي الدكتور أيوب جانيتش رئيس البوسنة والهرسك سابقاً. وفي عام 2008م، استقبل الأمير الوليد فخامة رئيس البوسنة  والهرسك الأسبق الدكتور حارث سيلايجيتش، وأقام سموه مأدبة عشاء على شرف ضيفه في منتجع المملكة. وفي نفس العام، سلّم سعادة السفير البوسني السابق السيد رازم تشوليتش الأمير الوليد خطاب من فخامة الرئيس تضمن خالص الشكر والتقدير على تبرعه بـمبلغ 1,965,040 ريال سعودي (338,800 يورو) لدعم مشروع إنشاء طرق للاجئي البوسنة والهرسك. ويهدف المشروع إلى إنشاء 6 طرق رئيسية في الشمال-الشرقي للبوسنة والهرسك لتسهّل عودة اللاجئين المشردين من الحرب والإضطراب السياسي إلى بلادهم، وساهم بنك بوسنة الدولي BBI بالإشراف على تنفيذ المشروع. وقد سبق أن تبرع الأمير الوليد للبوسنة والهرسك عام 1992م حين قدّم مليون ريال سعودي لدعم الشعب البوسني، وتبع ذلك تبرع آخر قدره 10 مليون ريال سعودي عام 1993م و20 مليون ريال سعودي في عام 1995م.  

وفي عام 2003، قام الأمير الوليد بزيارة رسمية للبوسنة والهرسك التقى خلالها بفخامة الرئيس السابق السيد سليمان تيهتش الذي قلّد سموه الوسام الرئاسي، وهو أعلى وسام يمنح في البوسنة والهرسك.