الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يستقبل كبير مسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية

الأمير الوليد يستقبل كبير مسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية

June 10, 2015

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في مكتب سموه بالرياض معالي الأستاذ أليكس زيغلير، كبير الموظفين لدى وزارة الخارجية الفرنسية والوفد المرافق له الذي تضمن معالي الأستاذ برتران بزانسنو، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة ومعالي الأستاذ ريمي ريو، نائب الأمين العام للشؤون الخارجية والتنمية الخارجية المسؤول عن الشؤون الاقتصادية لدى وزارة الخارجية الفرنسية. 

 

وقد حضر اللقاء من مكتب سموه الخاص كل من الأستاذة ندى الصقير، المديرة العامة التنفيذية للشؤون المالية والإدارية والأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ أحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة. ومن شركة المملكة القابضة كل من الاستاذ محمد فهمي سليمان، المدير المالي والإداري والأستاذة هبة فطاني، المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام. 

 

وفي بداية اللقاء رحب الأمير الوليد بالسيد زيغلير ، ومن ثم تبادلا العلاقات السياسية الاقتصادية والثقافية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، وخصوصاً العلاقة المتينة بين سموه وفرنسا ممثلة باستثمارات شركة المملكة القابضة والتي تعد الأكبر سعودياً في فرنسا من خلال ملكية وإدارة فندق جورج الخامس George V فورسيزونز وإدارة فندق لو رويال مونسيو  Le Royal Monceau (رافلز Raffles)، وملكية في يورو ديزني Euro Disney باريس و7 فنادق في ديزني باريس، بالإضافة إلى إدارة فندق غراند دو كاب فيرا في جنوب فرنسا، وفي القطاع البنكي من خلال تواجد سيتي جروب Citigroup، وأيضاً نشاطات الأمير الوليد الإنسانية والثقافية حيث موّل سموه من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية إنشاء مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005م. وأيضاً تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية. 

 

وفي مايو 2015م، اجتمع الأمير الوليد مع فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والوفد المرافق بقصر الضيافة بالرياض. وتضمن وفد فخامة الرئيس كل من معالي وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية لوران فابيوس، ومعالي وزير الدفاع الفرنيس جان ايف لودريان وسعادة السفير الفرنسي لدى المملكة العربية السعودية برتران بزانسنو.

 

وفي ابريل 2015م، استقبل الأمير الوليد بن طلال، معالي السيد لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي. كما استقبل الأمير الوليد السيد جين لوي بورلو، المبعوث الخاص لفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. وفي فبراير 2015م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه دولة رئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دوفيلبان.

 

كما التقى الأمير الوليد بالسيد توم والبر رئيس شركة يورو ديزني. وخلال اللقاء تناول الطرفان عدد من المواضيع منها استثمار شركة المملكة القابضة والتي تمتلك 10% من يورو ديزني في باريس.

 

وفي أكتوبر2014م، دعا فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الأمير الوليد للمشاركة في مأدبة عشاء أقامها فخامة الرئيس في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية باريس وذلك بمناسبة إفتتاح مقر جلسة نقاش المستثمرين المؤسسين. 

 

 

في أغسطس 2014م، عقد فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد اجتماعاً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس. وفي يونيه 2014م، وقعت شركة المملكة القابضة مع Caisse des Dépôts International Capital – CDC International Capital – CDCIC مذكرة تفاهم لإنشاء أداة استثمارية تدار بشكل مشترك من قبل CDCIC وشركة المملكة القابضة لتطوير مشاريع سعودية بمشاركة الشركات الفرنسية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها.

 

وفي 2012م، قام كل من فخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد بافتتاح مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر في باريس والذي موّله سموه وذلك بحضور الأستاذ هينري لويريت، مدير متحف اللوفر ومعالي الأستاذة أوريلي فيليبيتي، وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، وعدد من رؤساء الدول والمسؤولين. 

 

وفي 2011م، واستجابة لدعوة فخامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، شارك سمو الأمير الوليد، في منتدى الثمانية الإلكتروني e-G8، والتي أقيمت ليلة انعقاد قمة الثمانية في فرنسا.

 

وفي 2006م، مُنِح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد “Legion of Honor” في حفل رسمي رفيع بقصر الإليزيه Élysée Palace بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد قلّد فخامة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية-الفرنسية في الاقتصاد وإدارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2007م، مُنِح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من معالي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.

 

كما صُنِّفَ فندق فورسيزونز جورج الخامس George V ” أفضل فندق مدينة في العالم” و “أفضل فندق مدينة في أوروبا” لـ11 عام على التوالي بحسب تصنيف مجلة “دليل جاليفانتير Gallivanter’s Guide”. وكان سمو الأمير الوليد قد اشترى هذا العقار الباريسي المميز في عام 1996م بمبلغ 178 مليون دولار ليعيد ترميمه بالكامل مما استدعى إغلاق الفندق لمدة سنتين منذ 1997م ليعاد افتتاحه بحلته الجديدة في 1999م. وبلغت تكلفة ترميم الفندق 125 مليون دولار، لتصل بذلك التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 303 مليون دولار مما يعكس مدى العناية التي أولاها سمو الأمير الوليد لإعادة الرونق لهذه التحفة الباريسية.