الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يستقبل السفير الكوري

الأمير الوليد يستقبل السفير الكوري

June 23, 2016

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في مكتب سموه بالرياض سعادة السيد بيونج-أوه كون، سفير كوريا لدى المملكة العربية السعودية. وحضر اللقاء كل من الأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ هاني آغا، رئيس قسم السفريات والتنسيق الخارجي، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي الأول لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ أحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي لسمو الأمير الوليد.

 

وفي مطلع اللقاء، قام سعادة السفير بيونج-أوه كون بتقديم الشكر لسمو الأمير الوليد على إتاحته الفرصة للقاء بسموه حيث تعتبر هذه الزيارة الأولى لسعادة السفير منذ توليه منصبه. وتناول الطرفان بعض الأحاديث الودية وعدد من المواضيع التي تهم البلدين على الصعيدين الاستثماري والاجتماعي. وأثنى السفير الكوري على ما قدّمه الأمير الوليد من دعم لجمهورية كوريا في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية. هذا وقدم لسموه دعوة لزيارة جمهورية كوريا، ودعا سعادة السفير سموه للإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده. وفي نهاية اللقاء، ودّع الأمير الوليد سعادة السفير الكوري ووعد بتلبية الدعوة في أقرب فرصه ممكنة.

 

ففي 2015م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه معالي السيد لي كوانساب، نائب وزير التجارة والصناعة الكوري والوفد المرافق. وفي نفس العام، التقى الأمير الوليد مع السيد سون كينغ سيك رئيس مجلس إدارة مجموعة سي جاي CJ الكورية والوفد المرافق في مكتب سموه بالرياض. وخلال الاجتماع ناقش الأمير الوليد والسيد سيك مجالات التعاون بين شركة المملكة ومجموعة سي جاي CJ المتخصصة في مجالات الخدمات والأغذية والأدوية والترفيه والإعلام.

 

كما التقى الأمير الوليد مع فخامة رئيسة كوريا السيدة بارك كون هاي والوفد المرافق الذي تضمن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوريا سعادة الأستاذ أحمد بن يونس البراك بقصر الضيافة بالرياض. 

 

هذا وقد وقع الأمير الوليد مع السيد هانك آن رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة كوريا انفستمنت كوربوريشن (صندوق كوريا السيادي) على مذكرة تفاهم تخص التعاون الاستراتيجي في مجال الاستثمارات الخاصة وتبادل الفرص الاستثمارية بين الطرفين. كما تنص المذكرة على المشاركة في بعض الصناديق الاستثمارية المتخصصة في مناطق محددة من العالم. ويعد هذا التعاون الأول من نوعه بين صندوق سيادي قيادي وشركة استثمارية متعددة النشاطات.

 

هذا وتواجد الأمير الوليد بن طلال الاستثماري من خلال شركة المملكة في جمهورية كوريا عن طريق مجموعة سيتي Citigroup في القطاع المصرفي. كما كان للأمير الوليد استثمارات في كوريا في كل من شركة هونداي موتور  Hyundai وشركة دايو Daewoo.

 

ففي يناير 2015م، استقبل الأمير الوليد بمكتب سموه بالرياض فخامة رئيس كوريا السابق السيد لي ميونغ باك والوفد المرافق.

 

وفي 1999م، قام فخامة الرئيس الكوري الأسبق كيم داي جونج بتقليد الأمير الوليد “وسام هيونج-إن من درجة الاستحقاق للخدمة الدبلوماسية” وذلك تقديراً لاستثماراته في كوريا. وكان الأمير الوليد بن طلال قد قام بزيارة كوريا في عام 1998م التقى خلالها مع الرئيس الكوري الأسبق كيم داي-جونج Kim Dae-Jung في البيت الأزرق. وسبق أن تم منح الأمير الوليد شهادة دكتوراه فخرية من جامعة كيونج ون Kyungwon في مجال إدارة الأعمال.