الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير الوليد يستقبل وزير الزراعة الفلسطيني

الأمير الوليد يستقبل وزير الزراعة الفلسطيني

October 6, 2013

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه معالي المهندس وليد محمود عساف، وزير الزراعة الفلسطيني والوفد المرافق الذي تضمن الدكتور ناصر الجاغوب، وكيل الوزارة المساعد، وزارة الزراعة في فلسطين. كما حضر اللقاء كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة

 

وفي بداية اللقاء، شكر معالي الوزير سمو الأمير الوليد على اتاحته الفرصة للقاء بسموه. ومن ثم تطرق الطرفان للأوضاع الاقتصادية والتطورات في البلاد مفيدا أن الشعب الفلسطيني في معاناة مستمرة. بدوره، أبدى سمو الأمير أن دعمه الإنساني مستمر لكل محتاج وخاصة الشعب الفلسطيني.

 

ففي 2011م، استقبل الأمير الوليد عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمدير العام لمكاتب الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني بالمملكة الأستاذ عبدالرحيم محمود جاموس.

 

هذا ويتمتع سمو الأمير بعلاقات اقتصادية وانسانية قوية مع فلسطين، ففي يناير 2011م، تم افتتاح فندق موﭭنبيك  Mövenpick في رام الله تحت إدارة فنادق ومنتجعات الموﭭنبيك Mövenpick Hotels & Resorts، وكما هو معروف بأن شركة المملكة القابضة التي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد تمتلك حصه بنسبة 33.3% في فنادق ومنتجعات الموﭭنبيك Mövenpick Hotels & Resorts والتي تقوم بإدارة فندق موﭭنبيك  Mövenpick في رام الله.

 

وعلى الصعيد الإنساني من خلال دعمه ومساهماته المتعددة للشعب الفلسطيني عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) والتي يرأسها سموه، والتي منها تبرعاً قيمته 750 ألف ريال (200 ألف دولار أمريكي) بناء على طلب كل من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) UNRWA ومنظمة المؤتمر الإسلامي OIC لتقديم المساعدات الإنسانية من مواد غذائية ووقود ونقد للمحتاجين في غزه. كما تبرع بمبلغ 3,5 مليون ريال لتمويل مشروع القنصلية الفلسطينية بمدينة جدة التي افتتحها سموه في عام 2005 وهي معروفه بقنصلية الأمير الوليد. ويتكون المقر الجديد الذي موله سموه من فيلا حديثة تستوعب مكاتب القنصلية الفلسطينية في جدة، إضافة إلى أماكن مخصصة لعقد امتحانات الانتساب لطلاب الفلسطينيين المنتسبين لجامعة القدس المفتوحة.  وقد زار سموه الأراضي الفلسطينية مرتين خلال السنوات الماضية.

وفي العام 2000م قام سموه بزيارة إلى قطاع غزة ليعلن عن إقامة عدد من المشاريع هناك كما افتتح مركز الأطفال المنغوليين (المصابين بمتلازمة داون) التابع لجمعية الحق في الحياة والذي كان الأمير الوليد قد تبرع له سابقاً بمبلغ 1,5 مليون ريال (400 ألف دولار أمريكي) لاستكمال العمل به، كما قدم سموه تبرعا بمبلغ 3,75 مليون ريال (مليون دولار أمريكي) لإعادة ترميم المسجد العمري التاريخي وسط مدينة غزة.

 

وقدم سموه مساعدة بمبلغ 20 مليون ريال (5,3 مليون دولار أمريكي) لصالح صندوق العمال الفلسطينيين بالإضافة إلى تسعة ملايين ريال (2,4 مليون دولار أمريكي) استجابة لتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حالياً) لدعم الشعب الفلسطيني.

 

وفي عام 2003م، قدم سموه 100 مليون ريال (26,6 مليون دولار أمريكي) دعما منه لحملة التبرعات لدعم الشعب الفلسطيني فيما يتعلق بالمساعدات الطبية والإنسانية. وتبرع سمو الأمير الوليد بمبلغ 2.4 مليون ريال سعودي (635 ألف دولار أمريكي) لتمويل إكمال مشروع مستشفى (فتا) للتأهيل المتخصص بعلاج المعاقين حركيا وتأهيلهم التابع للمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني (فتا)، وهي مؤسسة فلسطينية غير حكومية وغير ربحية ذات أغراض متعددة تأسست عام 1999، وتهدف إلى دعم وتأهيل الأسر الفقيرة والمهمشة داخل المجتمع الفلسطيني، وتتعدد أنشطتها بين الثقافية، والتعليمية، والاجتماعية، والطبية، والنفسية.