الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يستقبل سفير نيوزلندا

الأمير الوليد يستقبل سفير نيوزلندا

April 9, 2015

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سعادة الأستاذ هاميش ماكمستر، سفير نيوزيلندا لدى المملكة العربية السعودية. وحضر اللقاء كل من الأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ أحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفي بداية اللقاء، شكر السفير الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء بسموه، حيث تعتبر هذه الزيارة الأولى لسعادة السفير منذ توليه منصبه كسفير نيوزلندا لدى المملكة العربية السعودية. كما تبادل الطرفان الأحاديث الودية وتناقشا في العديد من المواضيع المحلية والإقليمية بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي الحالي. 

وفي 2013م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض معالي السيد موري ماكلي وزير خارجية نيوزيلندا والوفد المرافق. وقد استقبل الأمير الوليد في عام 2011م، حاكم نيوزلندا فخامة السير الجنرال السيد جيري ماتيبارا ووفد مرافق.

وأيضا في نفس العام، استقبل سموه معالي السيد جيري براونلي وزير الطاقة والموارد والتطوير الاقتصادي ورئيس المجلس النيابي في نيوزلندا. ومن خلال اللقاء، تبادل الطرفان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تربط بين البلدين، كما تمت مناقشة سبل تعزيز العلاقات وتوطيدها.

وفي عام 2010م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض وزير التجارة النيوزيلندي معالي الأستاذ تيم جروسر. هذا ولسموه تواجد استثماري في نيوزيلندا في القطاع المصرفي وذلك عن طريق مجموعة سيتي Citigroup.

تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) والتي يرأسها سموه في عام 2011م بمبلغ وقدره 100.000 دولار أمريكي لإغاثة المتضررين وضحايا زلزال  كرايستشرتش الذي ضرب منطقة كانتربوري في نيوزيلندا، وذلك عن طريق التنسيق والتعاون مع الصليب الأحمر في نيوزيلندا والذي أطلق “مناشدة زلزال 2011 للصليب الأحمر في نيوزيلندا”. ويعتبر الصليب الأحمر بنيوزيلندا جزء من حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية، والتي تعد أكبر شبكة إنسانية في العالم. وهي حركة محايدة وغير متحيزة وتوفر الحماية والدعم للمتضررين من الكوارث. وقد ساهم تبرع المؤسسة في تخفيف معاناة 135 عائلة  متضررة من الزلزال، والذين تفتقد منازلهم للكهرباء والمياه والصرف الصحي، والذين اضطروا لترك منازلهم بسبب الضرر الذي لحق بها.