الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يستقبل سفير موريتانيا الذي ودّع سموه

الأمير الوليد يستقبل سفير موريتانيا الذي ودّع سموه

May 14, 2014

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سعادة الدكتور أحمد ولد محمد ولد أباه سفير موريتانيا لدى المملكة العربية السعودية. وقد حضر اللقاء كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفي بداية اللقاء، شكر السفير الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء بسموه وقام سعادة السفير بتوديع سمو الأمير الوليد وذلك لانتهاء خدمته كسفير لموريتانيا لدى المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء أثنى سعادة السفير على إنجازات سموه في كافة المجالات حيث يعد سموه من أكبر وأهم المستثمرين على الصعيدين المحلي والعالمي وعلى تبرعاته السخية للدعم الإنساني في كافة أنحاء العالم. وفي نهاية اللقاء، ودع الأمير الوليد السفير متمنياً له كل التوفيق في خطواته القادمة.

وفي عام 2012م، تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) التي يرأسها الأمير الوليد بـمبلغ وقدره 500 ألف دولار أمريكي لدعم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة WFP وذلك لمساعدة الشعب الموريتاني الذي يعاني من موجة جفاف ألحقت الضرر بأكثر من 25% من سكان البلاد. وفي نهاية اللقاء، شكر سعادة السفير الأمير الوليد على تبرعه السخي للشعب الموريتاني من خلال المؤسسة. هذا وتعتبر مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية- العالمية أول من استجاب لنداء برنامج الأغذية العالمي لموجة الجفاف في موريتانيا. وقد قامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية بدعم عدة مشاريع عن طريق برنامج الأغذية العالمي WFP منها مساعدة 30 ألف شخص يقطنون بمنطقة جنوب جمهورية غينيا بيساو ويعانون من أزمة مجاعة وجفاف في عام 2006م، كما قامت المؤسسة في نفس العام بمساعدة أكثر من 3.5 مليون مواطن كيني تضرروا من موجه الجفاف التي اجتاحت البلاد. وقد تأسس برنامج الأغذية العالمي WFP في عام 1961م، ويعتبر ذراع للأمم المتحدة للتغذية حيث تعتبر أكبر منظمة إنسانية تهتم بشئون المجاعة حول العالم.

وفي 2011م، قام الأمير الوليد، بزيارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية حيث التقى خلالها بفخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد العزيز والسيدة الأولى تكبر بنت أحمد في القصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط، كما حضر اللقاء معالي الدكتور سيدي ولد التاه. وخلال الزيارة، تناول فخامة الرئيس وسمو الأمير الوليد عدة مواضيع على الصعيد الانساني والاجتماعي والاستثماري. كما مُنح الأمير الوليد أعلى وسام في الدولة “وسام برتبة ضابط كبير” من قبل فخامة الرئيس الموريتاني، وذلك شكر وتقدير لسموه. هذا وأقام فخامة الرئيس وحرمه السيدة الأولى مأدبة عشاء على شرف الأمير الوليد.

وكان الأمير الوليد قد استقبل في نفس العام، معالي الدكتور سيدي ولد التاه وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية في موريتانيا. كما قام سموه في وقت سابق بزيارة إلى نواكشوط عاصمة جمهورية موريتانيا، وقد استقبل سموه بحفاوة من الحكومة والشعب الموريتاني.