الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير الوليد يستقبل السفير اللبناني الذي ودّع الأمير لانتهاء خدمته في السفارة

الأمير الوليد يستقبل السفير اللبناني الذي ودّع الأمير لانتهاء خدمته في السفارة

December 25, 2011

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سعادة سفير لبنان لدى المملكة العربية السعودية اللواء مروان زين. وحضر من جانب شركة المملكة القابضة الدكتورة نهله العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة.

في بداية اللقاء، شكر سعادة السفير الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء سموه، وقدّم له خالص التقدير والامتنان لدعم سموه المتواصل. وأثنى السفير على إنجازات سموه في كافة المجالات حيث يقوم سموه بدور كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تطرق إلى استثمارات الأمير الوليد المحلية والإقليمية والعالمية. كما أثنى سعادة السفير على دعم سموه للجمهورية اللبنانية في كل من المجالات الاستثمارية والخيرية والانسانية. وفي ختام اللقاء، قام سعادة السفير بتوديع سمو الأمير الوليد وذلك لانتهاء خدمته كسفير للبنان لدى المملكة، كما تمنى سمو الأمير كل التوفيق له في خطوته القادمة.

في عام 2010م، قام كل من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشيل سليمان و الأمير الوليد بن طلال بافتتاح فندق فورسيزنز بيروت Four Seasons ، وذلك بحضور دولة رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري والشيخ سعد الدين رفيق الحريري. هذا وتملك شركة المملكة القابضة حصة بنسبة 47.5% في إدارة شركة فورسيزونز Four Seasons والتي مقرها في كندا. ويعتبر فندق فورسيزونز بيروتFour Seasons ، فندق فخم من درجة الخمس نجوم يقع على كورنيش وسط بيروت ومقابل للسوليدير مباشرة.

وللاحتفاء بهذه المناسبة قدم الأمير الوليد كلمة ترحيبيه لفخامة الرئيس والضيوف الموقرين، وبعد الكلمة قام الرؤساء الثلاث وسمو الأمير بكشف الغطاء عن لوح الافتتاح خلال الحفل الفاخر. وحضر المناسبة كل من أعضاء مجلس النواب ومجلس الوزراء ومعالي الوزيرة ليلى رياض الصلح وأعضاء السلك الدبلوماسي والصحافة كما حضر نخبة من الطبقة الاجتماعية في لبنان إضافة إلى مستثمرين خليجيين ورجال أعمال واقتصاد ومنسوبي شركة المملكة القابضة.

وبهذه المناسبة علّق الأمير الوليد: “دعمنا للبنان مستمر اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً”.

هذا وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية (KHI) المتصدرة عالمياً والتي تتركز على الأسواق الناشئة مثل الشرق الأوسط وآسيا وشمال أفريقيا التي مقرها في دبي تمتلك العديد من الفنادق الأخرى في العالم. حيث تمتلك شركة المملكة للاستثمارات الفندقية (KHI) حصة الأغلبية بنسبة 38% في فندق فورسيزونز بيروت Four Seasons Beirut.

هذا ولسموه استثمارات أخرى في لبنان عن طريق شركة المملكة القابضة والتي تتضمن كل من فندق الموفنپيك Mövenpick في بيروت في القطاع الفندقي ومجموعة سيتي Citigroup في القطاع المصرفي. بالإضافة إلى استثمارات سموه الخاصة والتي تشمل القطاع الإعلامي من خلال شركة روتانا للصوتيات والمرئيات وقناة الإرسال اللبنانية الفضائية LBCSAT وعدة صحف لبنانية ويملك سموه استثمارات في كل من جريدة النهار والديار.

هذا ومؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان التي تشغل فيها منصب نائبة رئيس مجلس الإدارة معالي السيدة ليلى رياض الصلح تقوم بتقديم جميع الأعمال الإنسانية كما توفر خدمات صحية وطبية. بالإضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي لملاجئ الأيتام، والمصحات العقلية، والسجون، وذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز التعليمية، وتنمية المشاريع الاقتصادية والزراعية عبر كل مناطق لبنان. هذا وتقديراً لجهود المؤسسة المميزة لدعم التعايش المشترك بين جميع الطوائف اللبنانية وتشجيع الخطى المبذولة لدعم الحوار بين الأديان، ولمساهماتها الإنسانية المتنوعة التي استطاعت أن توفرها للشعب اللبناني دون تمييز طائفي، مَنَح البابا بنيدكت السادس عشر نائبة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان السيدة ليلى رياض الصلح الميدالية البابوية خلال حفل رسمي رفيع أقيم في الفاتيكان، وقد تسلمتها السيدة ليلى شخصياً من البابا.