الرئيسية / الأخبار / الأمير الوليد يستقبل سفير نيوزلندا الذي ودّع سموه

الأمير الوليد يستقبل سفير نيوزلندا الذي ودّع سموه

January 1, 2014

  

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سعادة الأستاذ رود هاريس سفير نيوزيلندا لدى المملكة العربية السعودية والوفد المرافق. وتضمن الوفد كل من السيد جريج لويس، نائب رئيس البعثة والسيدة جوان دو السكرتير الثاني والسيد توني ديفييس ملحق التعليم والسيد اندي شينك الرئيس التنفيذي Auckland UniServices Limited والسيدة ساندي جوسكوت، المدير العامAuckland UniServices Limited.

وحضر اللقاء كل من الدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفي بداية اللقاء، شكر السفير الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء بسموه هذا وقام السيد توم بتوديع سمو الأمير الوليد وذلك لانتهاء خدمته كسفير نيوزيلندا لدى المملكة العربية السعودية. كما تبادل الطرفان الأحاديث الودية وتناقشا في العديد من المواضيع المحلية والإقليمية بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي الحالي. وفي نهاية اللقاء، ودع الأمير الوليد السفير متمنياً له كل التوفيق في خطواته القادمة. 

وفي مارس 2013م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض معالي السيد موري ماكلي وزير خارجية نيوزيلندا والوفد المرافق.

وقد استقبل الأمير الوليد في عام 2011م، حاكم نيوزلندا فخامة السير الجنرال السيد جيري ماتيبارا ووفد مرافق.

وأيضا في نفس العام، استقبل سموه معالي السيد جيري براونلي وزير الطاقة والموارد والتطوير الاقتصادي ورئيس المجلس النيابي في نيوزلندا. ومن خلال اللقاء، تبادل الطرفان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تربط بين البلدين، كما تمت مناقشة سبل تعزيز العلاقات وتوطيدها.

وفي عام 2010م، استقبل الأمير الوليد في مكتب سموه بالرياض وزير التجارة النيوزيلندي معالي الأستاذ تيم جروسر. هذا ولسموه تواجد استثماري في نيوزيلندا في القطاع المصرفي وذلك عن طريق مجموعة سيتي Citigroup.

تبرعت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية (المسجلة في لبنان) والتي يرأسها سموه في عام 2011م بمبلغ وقدره 100.000 دولار أمريكي لإغاثة المتضررين وضحايا زلزال  كرايستشرتش الذي ضرب منطقة كانتربوري في نيوزيلندا، وذلك عن طريق التنسيق والتعاون مع الصليب الأحمر في نيوزيلندا والذي أطلق “مناشدة زلزال 2011 للصليب الأحمر في نيوزيلندا”. ويعتبر الصليب الأحمر بنيوزيلندا جزء من حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية، والتي تعد أكبر شبكة إنسانية في العالم. وهي حركة محايدة وغير متحيزة وتوفر الحماية والدعم للمتضررين من الكوارث. وقد ساهم تبرع المؤسسة في تخفيف معاناة 135 عائلة  متضررة من الزلزال، والذين تفتقد منازلهم للكهرباء والمياه والصرف الصحي، والذين اضطروا لترك منازلهم بسبب الضرر الذي لحق بها.