الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير الوليد يستقبل نائب رئيس جمهورية غانا ويقيم مأدبة عشاء على شرف ضيفه

الأمير الوليد يستقبل نائب رئيس جمهورية غانا ويقيم مأدبة عشاء على شرف ضيفه

December 7, 2010

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض يوم الأحد 5 ديسمبر 2010م الموافق 29 ذو الحجة 1431هـ، معالي السيد جون دراماني ماهاما نائب رئيس جمهورية غانا. ورافق معاليه وفد تضمن معالي السيد الحاجي بابا كامارا ومعالي السيد أسومه باندا رجل أعمال في جمهورية غانا ومعالي البروفيسور هارونا ياكوبي نائب الرئيس الفخري في جامعة الدراسة التطويرية University of Development Studies (UDS) وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غانا السيد سامر محمود عقاب سعادة السيد الحاجي عبدالله ساليفو سفير جمهورية غانا لدى المملكة العربية السعودية والسيد إيدوين أدجي نائب رئيس البعثة لدى سفارة غانا.

وقد حضر اللقاء من جانب شركة المملكة القابضة كل من المهندس أحمد حلواني العضو التنفيذي للإستثمارات المباشرة والأستاذة هبه فطاني المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام والدكتورة نهلة العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد العوفي المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة. كما حضر من شركة المملكة للإستثمارات الفندقية Kingdom Hotel Investments (KHI) كل من الأستاذ سامر عصام أبو عياش النائب الأول للرئيس في قسم المشاريع الإنشائية والأستاذ كلوفيس أبي نادر مدير المشاريع.

وفي بداية اللقاء، رحب سمو الأمير الوليد بضيفه، وبدورة شكر معاليه سموه لإتاحته الفرصه للقاء بسموه. هذا ونقل معاليه تحيات وتقدير فخامة رئيس غانا البروفيسور جون إيفانز اتا ميلز للأمير الوليد. وخلال اللقاء تبادل الطرفان الأحاديث الودية وعدد من المواضيع التى تهم البلدين على الصعيد الاقتصادي والإستثماري. هذا ودعى معاليه سمو الأمير لزيارة البلاد مره أخرى والإطلاع على مشاريع استثمارية جديدة. وخلال الاجتماع أضاف المهندس أحمد حلواني نبذة عن شركة المملكة زفير Kingdom Zephyr والتي تهدف بشكل أساسي إلى التركيز على الفرص المتاحة في المنطقة والشركات العاملة في أفريقيا. وتقوم شركة المملكة زفير Kingdom Zephyr بإدارة إستثمارات صندوق PAIP I وصندوق PAIP II من خلال مكاتب في مدينة أكرا بغانا.

وتبع الإجتماع مأدبة عشاء أقامها الأمير الوليد في منتجع المملكة بالرياض على شرف ضيفه والوفد المرافق. وقبل مغادرة منتجع سموه الخاص، شكر نائب رئيس غانا الأمير الوليد على حسن الإستقبال والضيافة متمنياً له المزيد من التوفيق والنجاح.

ولسمو الأمير تواجد استثماري عن طريق شركة المملكة القابضة في جمهورية غانا من خلال فندق موفنبيك أمباسادور في أكرا Mövenpick Ambassador Hotel Accra الذي تحت الإنشاء حالياً ومن خلال مجموعة سيتي Citigroup في القطاع المصرفي.
هذا وزار الأمير الوليد جهمورية غانا في عام 2006م، وخلال الزيارة قام كل من فخامة الرئيس وسمو الأمير بوضع حجر أساس فندق الأمباسادور موفينبيك Movenpick Ambassador Hotel في العاصمة أكرا، وقد سموه عقد صفقة الفندق العريق خلال زيارته لغانا عام 2005م، هذا وتم استثمار أكثر من 100 مليون دولار لإعادة ترميم الفندق وتطوير مرافقه ليصبح فندقاً راقياً ويقدم خدمات متميزة منها أسواق، ومكاتب وشقق سكنية. وفي نفس العام قلّد فخامة الرئيس سموه أعلى وسام وطني “كمبانيون برتبة قائد الفولكا” خلال احتفال رسمي حضره عدد من الشخصيات. وفي عام 2005م، قام الرئيس والأمير بإفتتاح مدرسة “الأمير الوليد بن طلال” ومركز “الوليد بن طلال الصحي النموذجي” التي تم إنشائهما في أكرا. وفي عام 2004م، منحت جامعة الدراسات التطويرية من مدينة تامالي في غانا شهادة الدكتوراه الفخرية للأمير الوليد تقديرا لإنجازاته المتميزة في الإدارة، ولنظرته الثاقبة التي جعلت منه مستثمر عالمي، ولخبراته ومهاراته الأكاديمية والإدارية والتجارية، ولدوره الإنساني ودعمه للفقراء والمحتاجين في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2003م، مُنح سموه ميدالية المواطنة الفخرية لمملكة الأشانتي، من قبل ملك قبيلة الأشانتي أوتومفو أوساي دوتو الثاني تكريماً لزيارته لمملكتهم ودعمه للبلاد.

وفي عام 2007م، قدم سموه تبرعاً بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي لصندوق إغاثة الكوارث الطبيعية Natural Disaster Releif Fund وذلك لتوفير المساعدات اللازمة بعد تأثير الفيضانات في تلك العام. وفي عام 2003م، قدم الأمير الوليد تبرعاً بمبلغ 300 ألف دولار أمريكي دعماً للبرامج التعليمية للأطفال والتي ترعاها الدولة، و100 ألف دولار لدعم التعليم التأهيلي للأطفال (مركز الطفل المبكر)، و600 ألف دولار لمعهد نوجوشي ميموريال Noguchi Memorial Institute وذلك لدعم أبحاث مكافحة مرض الإيدز والملاريا وسوء التغذية ليصل بذلك مجموع تبرعات سموه إلى مليون دولار. وفي عام 2003م أيضاً تكفل سموه بتكاليف حج 150 حاج من مواطني جمهورية غانا بتكلفة إجمالية تزيد عن المليون ريال سعودي. وجاءت بادرة سموه الكريمة تلبية لطلب من حكومة غانا للمساعدة في تحقيق أمنية عدد من المواطنين الغانيين بأداء فريضة الحج.