الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الامير الوليد ووزير السياحة السنغالي يبحثان مواضيع استثمارية

الامير الوليد ووزير السياحة السنغالي يبحثان مواضيع استثمارية

July 2, 2013

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في مكتب سموه بالرياض معالي السيد يساو أندور، وزير السياحة والثقافة السنغالي والوفد المرافق الذي تضمن السيد برام ديانج مستشار الأول في سفارة السنغال لدى المملكة العربية السعودية والسيد أندونغو نيانغ با محمد، المستشار الأول في سفارة السنغال لدى المملكة العربية السعودية والسيد جان مارك فورنيري، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي Bucephale Finance والسيد كاسي جرين، محلل Bucaphale Finance. كما حضر اللقاء كل من الأستاذة هبة فطاني المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام والدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لسمو رئيس مجلس الإدارة والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي الخاص لسمو رئيس مجلس الإدارة.     

وفي بداية اللقاء شكر معالي الوزير الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء بسموه. ومن ثم تبادل الطرفان الأحاديث الودية والعديد من المواضيع على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، كما تخلل النقاش مواضيع استثمارية وخاصة في القطاع الفندقي، وعرض معاليه بعض المشاريع الاستثمارية في السنغال. وبدوره، أكّد الأمير الوليد حرصه على الاستثمار هناك مؤكداً بأنه سيتم دراسة المشاريع الاستثمارية. 

مؤخرا زار سمو الأمير الوليد جمهورية السنغال، وخلال الزيارة التقى فخامة رئيس السنغال السيد ماكي سال مع الأمير الوليد، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية بالإضافة إلى استعراض عدد من المواضيع الاستثمارية والاقتصادية وقد حضر الاجتماع من الجانب السنغالي عدد من الوزراء ومنسوبي شركة المملكة القابضة ومكتب سموه الخاص، هذا وتم عقد مؤتمر صحفي أثناء زيارة الأمير الوليد تحدث فيه سموه عن لقائه مع فخامة الرئيس السنغالي. كما منح فخامة الرئيس الأمير الوليد وسام وطني من درجة الأسد والذي يعتبر الوسام الـ 68 لسموه.

وقد قام سمو الأمير الوليد بزيارة السنغال في عام 2003م حيث التقى بفخامة الرئيس السابق عبدالحي واد. وخلال الزيارة، قام الرئيس بتقليد سمو الأمير وسام وطني من درجة الأسد تقديرا لزيارته. هذا وقد تبرع الأمير الوليد بمبلغ 1,3 مليون دولار أمريكي لدعم المشاريع التنموية في قطاعي التعليم والصحة في البلاد.