الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير خالد الفيصل والأمير الوليد يجتمعان في جدة مناقشة مشروع جدة الذي يتضمن أطول برج في العالم

الأمير خالد الفيصل والأمير الوليد يجتمعان في جدة مناقشة مشروع جدة الذي يتضمن أطول برج في العالم

May 28, 2017

قام صاحب السمو الملكي الأمير/ الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود – رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس إدارة شركة جدة الإقتصادية بمقابلة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل – أمير منطقة مكة المكرمة – يوم الاربعاء 24 مايو 2017م، الموافق 27 شعبان 1438 هـ، في مكتب سموه بأمارة مكة المكرمة في مدينة جدة. وقد قام الاميران بمناقشة مشروع جدة الذي يتضمن أطول برج في العالم. وقد قام فريق عمل شركة جدة الإقتصادية بتقديم عرض يوضح تقدَم هذا المشروع. وقد علق الأمير خالد الفيصل على دعمه لهذا المشروع الكبير وأوضح أهمية مشاريع القطاع الخاص للاقتصاد السعودي.

 

وقد حضر هذا الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز آل سعود، محافظ محافظة جدة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وأعضاء مجلس إدارة شركة جدة الإقتصادية: الشيخ عبد الرحمن شربتلي والأستاذ صالح بن لادن والمهندس طلال الميمان, الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة. بالإضافة لحضور السيد منيب حمود، الرئيس التنفيذي لشركة جدة الإقتصادية، والأستاذ طلال بخش والأستاذ فهد ملائكة والمهندس حسن شربتلي. كما حضر الاجتماع من شركة المملكة القابضة الأستاذ إبراهيم البلوشي، رئيس التطوير العقاري لشركة المملكة القابضة، والأستاذ فهد بن نافل، مدير تطوير الاعمال لشركة المملكة القابضة. وكما حضر الاجتماع من مكتب سموه الخاص الأستاذ احمد الطبيشي، المدير التنفيذي لمكتب صاحب السمو الملكي الأمير الوليد والأستاذ زياد العمير، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

 

وقد قام الأمير الوليد بزيارة مسبقة خلال هذا الشهر إلى موقع مشروع جدة الذي يتضمن أعلى برج في العالم. وتمثل شركة جدة الإقتصادية المالك والمطور الحصري لوحدات صندوق تطوير المشروع والذي تديره شركة الإنماء للإستثمار. 

 

وتأتي زيارة سمو الأمير الوليد ضمن جدول أعمال سموه وإهتمامه بتقدم العمل بهذا المشروع الذي لفت انتباه العالم، حيث تتواصل أعمال المنشئات الخرسانية العملاقة لمشروع برج جدة بوتيرة نشطة، ليصل ارتفاعه حتى الآن – بفضل الله تعالى – إلى الطابق الرابع والخمسين. وقد ترأس سموه إجتماع مجلس إدارة شركة جدة الإقتصادية، والذي عقد على أرض المشروع بحضور السادة أعضاء مجلس الإدارة. ثم رأس سموه إجتماع مجلس إدارة صندوق الإنماء مدينة جدة الإقتصادية وذلك بحضور السادة أعضاء مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عبد المحسن بن عبد العزيز الفارس، الدكتور محمد السحيباني، الأستاذ فؤاد عبد الله الراشد، والأستاذ بندر خالد التركي، بالإضافة إلى السادة أعضاء مجلس إدارة شركة جدة الإقتصادية وممثلي الصندوق، وذلك قبل أن يعقد سموه مؤتمرا صحفيا في الطابق الثامن والعشرين ببرج جدة بحضور مجموعة كبيرة من وسائل الإعلام المحلية والدولية. 

 

كما صرح سمو الأمير الوليد بأن “أهداف المشروع تتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 م في غالبية مناحيها، حيث يهدف إلى تحقيق أجزاء رئيسة لهذه الرؤية على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية والبيئية: فهو بيئة تنموية مستدامة، وبنية تحتية سياحية وطنية، وسقف مناسب لأكبر شريحة من المجتمع، ويتيح فرص وظيفية للسعوديين.”

 

وإستطرد المهندس/ طلال الميمان بأنه قد “تم تقدير أكثر من 30 ألف وظيفة على الأقل ستقدمها بمشيئة الله المرحلة الأولى فقط من المشروع. وفي غضون بضعة أشهر بإذن الله ستكون قطع الأراضي جاهزة للمستثمرين بكامل خدماتها المباشرة والخدمات المساندة من شوارع وأرصفة ومساحات عامة وحدائق وباقي عناصر المخطط العام الذي سيشكل النسيج العمراني لمدينة جدة الإقتصادية.” 

 

وأكد السيد/ منيب حمود – الرئيس التنفيذي لشركة جدة الإقتصادية – “تحتوي المرحلة الأولى لمشروع مدينة جدة الإقتصادية على عدد من أقطاب التميُز العمراني التي ستطور الشركة بعض منها، أهمها برج جدة والمجمع التجاري الرئيسي. ما تبقى من أراضي المرحلة الأولى سيتم تطويرها عن طريق مستثمرين محليين وعالميين بإشراف مباشر من الشركة بحيث يتم التطوير طبقا للمخطط العام للمشروع، ويتبع خطة التطوير المرحلية للمشروع، والتي تمتد على مدى ست إلى عشر سنوات.”