الرئيسية / الصحافة والإعلام / أخبار المستثمر / الأمير سطام بن عبدالعزيز يسلم الأمير الوليد بن طلال جائزة “رجل العام” وجائزة “الشركة الأكثر تميزاً” لشركة المملكة القابضة خلال حفل جوائز مجلة “أرابيان بزنس” للعام 2007

الأمير سطام بن عبدالعزيز يسلم الأمير الوليد بن طلال جائزة “رجل العام” وجائزة “الشركة الأكثر تميزاً” لشركة المملكة القابضة خلال حفل جوائز مجلة “أرابيان بزنس” للعام 2007

June 12, 2007

أضافت اليوم شركة المملكة القابضة التي تعد أحد أكبر الشركات الاستثمارية الخاصة وأكثرها تنوعاً في العالم جائزتين جديدتين إلى قائمتها الطويلة من الجوائز العالمية حيث منح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة جائزة “رجل العام” وشركة المملكة القابضة جائزة “الشركة الأكثر تميزاً” للعام 2007 من قبل مجلة “أرابيان بزنس”.

وقد تم ذلك في حفل جوائز مجلة أرابيان بزنس السنوي لقطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية للعام 2007 في فندق فور سيزونز بالرياض مساء يوم الأثنين 25 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 11 يونيو 2007م وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض الذي قام بتسليم الأمير الوليد جائزة “رجل العام” تقديراً لمساهماته الوطنية على صعيد الأعمال وعلى الصعيد الاجتماعي بشكل عام، وجائزة “الشركة الأكثر تميزاً” تقديراً لإنجازات الشركة الإستثمارية ودعمها لمسيرة التنمية والتطوير والأعمال في المملكة العربية السعودية بشكل خاص.

وتأتي هذه الجوائز لتضاف إلى قائمة الجوائز المتميزة التي كان قد نالها سموه وحصلت عليها شركة المملكة القابضة مؤخراً. فقد حصلت شركة المملكة القابضة، وللسنة الرابعة على التوالي على لقب الشركة الأولى على قائمة أكبر 100 شركة سعودية في المملكة حسب تقرير جريدة عرب نيوز السعودية، كما تم تصنيف شركة المملكة القابضة وللسنة الثالثة على التوالي الشركة رقم واحد من أبرز خمسين شركة خليجية حسب تقرير مجلة أرابيان بزنس، والتي اختارت الأمير الوليد في المرتبة الأولى على قائمة أكثر 100 شخص عربي تأثيراً على العالم.

كما اختارت مجلة تايم الأمير الوليد ضمن قائمة الشخصيات العالمية المائة الأكثر قوة وعطاء لرعايته ودعمه لفهم أفضل للإسلام حول العالم. وكانت مجلة انستيتيوشنال انفيستور قد صنفت شركة المملكة القابضة مؤخراً الشركة العربية الاستثمارية الأولى على مستوى العالم الأمير الوليد ضمن قائمة أقوى 40 شخصية وأكثرها تأثيراً في العالم خلال الأربعون عام الماضية.

وقد تأسست شركة المملكة القابضة في عام 1980 وابتدأت أعمالها بالتركيز على أنشطة المقاولات والبناء، والمشاريع السكنية والتعليمية. وتعتبر الشركة اليوم أحد أنجح الشركات الاستثمارية العالمية وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات، ومن نخبة الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومنطقة الخليج العربي وعلى مستوى العالم.

وتتركز محفظة الشركة الاستثمارية بشكل أساسي على ثلاثة قطاعات إقتصادية رئيسية ذات النمو الجوهري والقيمة الحقيقية وهي: قطاعات الخدمات المصرفية والمالية، والفنادق، وشركات إدارة الفنادق، والعقارات. ولدى الشركة أيضاً اهتمام في قطاعات التقنية والإعلام والاتصالات، والسياحة، والمواد الاستهلاكية والرعاية الصحية، وتجارة التجزئة، وقطاع الصناعة.

وتشمل المحفظة الاستثمارية أسماء تجارية متميزة بما فيها، سيتي جروب، مجموعة سامبا المالية، فيرمونت رافلز للفنادق الدولية، فنادق فور سيزونز، وفنادق ومنتجعات موفنبيك، ونيوز كوربوريشن، وتايم ورنر، وسونغ بيرد للعقارات (كناري وورف لندن)، وبروكتر أند غامبل، وهيولت باكارد، وموتورولا، وشركة والت ديزني، وأيستمان كوداك بالإضافة إلى أنشطة الشركة المحلية، وخصوصاً أنشطتها في الشركات المساهمة في المملكة، ومساهمتها في تنمية وتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويعود الفضل في نجاح استثمارات شركة المملكة القابضة المذهلة بشكل كبير إلى الرؤية الثاقبة والنظرة الإستراتيجية المتبصرة، والتركيز على الاستثمارات المتنوعة الطويلة الأجل في الشركات الرائدة ذات النوعية العالية، والتي تتعرض قيمة أسهمها للتدني نتيجة ظروف مؤقتة. ويؤكد النمو المفاجئ والانتعاش الكبير الذي حققته تلك الشركات، صدق نظرة الشركة الاستثمارية، وطريقة تقييمها الدقيق للفرص والقرارات الاستثمارية، كما يعكس نجاح شركة المملكة القابضة الرائع، الخبرة العميقة والدراية لفريق إدارتها الذي يعمل ضمن أسلوب صارم، ومتميز بريادة مقاييسه العالمية وممارساته في عالم الأعمال.

وعلى الرغم من حضور شركة المملكة القابضة العالمي، واصلت الشركة استثماراتها في السوق المحلية، ليس فقط على مستوى القطاعات التجارية مثل الخدمات المصرفية، والمقاولات، والفنادق، بل أيضاً في قطاعات الرعاية الصحية، والتعليمية، والخدمات الاجتماعية والإنسانية من أجل أن ترد إلى الوطن شيئاً مما عليها. ويعتبر الأمير الوليد واحداً من أكثر الداعمين سخاءً في المنطقة لقضايا الرعاية الصحية، والتعليم، والأنشطة الرياضية، والشؤون الإنسانية من خلال بناء المدارس، والمستشفيات، والمشاريع الإنمائية، والمساجد، والوحدات السكنية للفقراء، بالإضافة إلى دعمه المتواصل للمشاريع الإنسانية الأخرى في جميع أنحاء المملكة والعالمين العربي والإسلامي.