سرمد ذوق

Zok

رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي

المملكة للاستثمارات الفندقية

“ليس هناك سر لنجاحنا، فعوائد استثماراتنا الممتازة وطويلة الأمد تتحقق من خلال الاستفادة من مزايا تنافسية فريدة من نوعها في حين نتبنى استراتيجيات لتخصيص رؤوس الأموال عبر محفظة متنوعة من شركات الإدارة والممتلكات الفندقية ومشاريع متعددة الاستخدامات”.

يشغل السيد الذوق منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة المملكة للاستثمارات الفندقية (KHI)، الرائدة في مجال تملك و تنمية الفنادق والمنتجعات الدولية، والتي ينصب تركيزها على النمو الكبير في الأسواق الناشئة. وتمتلك الشركة حصصاً في 18 منشأة في 13 بلداً. أسس السيد زوك المملكة للاستثمارات الفندقية في عام 2001 وقاد الاكتتاب العام الأولي في الشركة بقيمة 1.6 مليار دولار أمريكي في عام 2006. وفي يونيو 2010 تم الاستحواذ على المملكة للاستثمارات الفندقية وتحولت شركة خاصة وهي الآن مملوكة بالكامل من قبل شركة المملكة القابضة.

بالإضافة إلى ذلك، يشغل الذوق منصب عضو مجلس إدارة شركة المملكة القابضة وعضو لجنة الاستثمار في الشركة حيث يضطلع بمسؤولية محفظة شركة المملكة القابضة في قطاع الفنادق العالمية. ويشمل ذلك مصالح في شركات إدارة الفنادق مثل فور سيزونز ومنتجعات فيرمونت رافلز للفنادق وموفنبيك للفنادق والمنتجعات، فضلا عن العقارات الدولية مثل جورج الخامس في باريس، وسافوي في لندن وبلازا في نيويورك. السيد زوك عضو أيضاً في مجلس إدارة فنادق ومنتجعات فور سيزونز، فيرمونت رافلز للفنادق وموفنبيك للفنادق والمنتجعات، كما يشغل منصب مدير غير تنفيذي في مجلس إدارة شركة بلاك روك فرونتيرز ترست للاستثمارات.

في السابق، شغل السيد الذوق منصب رئيس Forte PLC للتنمية في الأسواق الناشئة، وعمل كذلك في HVS الدولية لاستشارات الفنادق والتقييم، والتي تغطي الأسواق الأوروبية. وقبل ذلك حصل السيد الذوق على الخبرة التشغيلية مع هيلتون انترناشونال.

والسيد الذوق حاصل على بكالوريوس العلوم في إدارة الفنادق من جامعة سري وعلى درجة الماجستير في تثمين العقارات والقانون من كلية الأعمال في جامعة سيتي في لندن. وهو يجيد الانجليزية والفرنسية والعربية.

لمحة شخصية

ما هي الإنجازات المحددة من حيث المشاريع والاستثمارات وعمليات الاستحواذ والدمج ، والجوائز أو أشياء أخرى جديرة بالذكر التي كنت قد شاركت فيها أو كنت مسؤولاً عنها؟

لقد كنت جزءا من فريق المملكة للاستثمارات الفندقية الذي اتخذ قاعدة صغيرة وحولها أولًا إلى شركة للأسهم الخاصة، ومن ثم لشركة عالمية، مدرجة للتداول العام. وشمل ذلك التعاقد مع فريق من الدرجة الأولى، ورفع رأس المال وإدراج أسهمها في بورصتين وتصميم وتنفيذ عمليات الأعمال والأنظمة في عدد من الوظائف والمناطق الجغرافية. بالإضافة إلى ذلك، كانت المملكة للاستثمارات الفندقية مسؤولة عن تطوير وتشييد وتخطيط أكثر مما قيمته 3 مليارات دولار من العقارات الفندقية الحقيقية في الأسواق الناشئة والعالمية ولاقتناء الأصول التشغيلية القائمة.

كما أن الاستحواذ على الشركة وتحويلها لشركة خاصة في يونيو 2010 كان إنجازاً يستحق الذكر، فقد تم إدماج المملكة للاستثمارات الفندقية بسلاسة ضمن استثمارات الضيافة لشركة المملكة القابضة منذ ذلك التاريخ. وقد حولت هذه الأصول إلى منصة عالمية بمشاريع قيمتها أكثر من 13 مليار دولار أمريكي، والتي تمتد عبر ثلاثة أنشطة: أصول عالية النمو في الأسواق الناشئة، والأصول السوقية المطورة، ومصالح الملكية في ثلاث شركات عالمية للإدارة.

ما الأمور المثيرة التي تعملون عليها حاليا؟

أنشط الآن في تنقيد إرث الاستثمارات التي تحققت في الأسواق الناشئة، وإعادة تدوير رأس المال لتطوير فرص جديدة.
إنني أواصل دمج الشركات التي استحوذنا عليها في الأسواق المتقدمة وشركة المملكة القابضة تجني فوائد حجم التكامل بين جميع الشركات.

ماذا عن الرجل وراء رجل الأعمال؟

متزوج ولدي ثلاثة أطفال وأعيش في دبي.

ماذا تود ان تفعل عندما لا تكون مشغولا بالعمل؟

أنا أستمتع بجميع الألعاب الرياضية، لا سيما ركوب الأمواج بالأشرعة وركوب الدراجات و ركوب الأمواج بالتجديف.