الرئيسية / الأخبار / الشيخ تميم والأمير الوليد يلتقيان في قطر

الشيخ تميم والأمير الوليد يلتقيان في قطر

December 16, 2014

 

التقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر بصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ورئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية خلال زيارة سموه لدولة قطر يوم الأحد 22 صفر 1436هـ الموافق 14 ديسمبر 2014م. هذا وتطرق الاجتماع إلى العلاقة الاخوية بين البلدين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، بالاضافة إلى عددا من المواضيع السياسية والاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية وأوضاع الاقتصاد العالمية بالإضافة الى استثمارات سمو الامير الوليد عن طريق شركة المملكة القابضة بالتحالف مع دولة قطر. هذا وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار في قصر البحر سمو أمير قطر الشيخ تميم.

 

وقد استحوذت مؤخراً شركة كاتارا للضيافة المملوكة لحكومة دولة قطر وشركة فيرمونت رافلز للفنادق على حصة 50% من فندق السافوي Savoy فيرمونت  في صفقة من مجموعة لويدز المصرفية، Lloyds ليصبح الفندق اللندني الشهير مملوكاً بالشراكة بين حكومة دولة قطر وشركة المملكة القابضة.

 

في نوفمبر 2014م، زار الأمير الوليد دولة قطر والتقى بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وصاحب السمو الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في قلعة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني. وخلال الزيارة، حضر سموه حفل العشاء الخيري الخامس لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” الذي جاء تحت شعار (أزرع كتاباً). حيث أستقبل سموه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبحضور صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس إدارة منظمة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”، كما ساهمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يرأسها الأمير الوليد في دعم روتا، كما قامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بدعم مشروع (أنت تقدر) في باكستان والذي يوفر التعليم للبنات وبناء المدارس في المناطق الريفية والمناطق الفقيرة.

 

 كما مُنح الأمير الوليد جائزة “إنجاز العمر” خلال حفل عشاء خيري لروتا وذلك تقديراً لتفاني سموه وإخلاصه في دعم العمل التنموي والخيري عن طريق مشاريع ومبادرات مؤسساته الخيرية على المستوى الإقليمي والعالمي وقامت صاحبة السمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني بتسليم الأمير الوليد الجائزة.

 

وفي 2010م، اشترت الحكومة القطرية حصة في شركة فيرمونت لتصبح احد المستثمرين الرئيسين في شركة فيرمونت. وبهذا التحالف الاستراتيجي أصبحت شركة المملكة القابضة وقطر المستثمرين الوحيدين في الشركة.

 

كما لسموه استثمارات عدة غير مباشرة في قطر عن طريق شركة المملكة القابضة في كل من القطاع الفندقي من خلال إدارة فندق فورسيزنز الدوحة Four Seasons Doha وموفنبيك الدوحة Movenpick Doha موفينبيك تاور الدوحة Movenpick Doha Tower & Suites وفي القطاع المصرفي من خلال مجموعة سيتي Citigroup. كما أن، فنادق فيرمونت رافلز الدولية (FRHI) تقوم بإدارة فندق لو رويال مونسيو Le Royal Monceau في باريس المملوك لدولة قطر.

 

وفي 2011م، حضر الأمير الوليد حفل العشاء الخيري الرابع لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” وذلك بحضور صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر. هذا وحضر حفل العشاء كل من سمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس إدارة منظمة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” وفخامة رئيس جمهورية النمسا السيد هاينز فيشر وحرمه السيدة الأولى مارغيت فيشر، كما ساهمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في دعم روتا، وذلك لعملياتها الأساسية وهي بناء المدارس في المناطق الريفية والمناطق الفقيرة في آسيا. 

 

وفي عام 2005م، ساهم الأمير الوليد من خلال مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في حفل العشاء الخيري الذي أقيم في الدوحة لإغاثة المناطق المنكوبة في آسيا في إطار مبادرة أيادي الخير إلى آسيا. وفي 2009م، حضر الأمير الوليد بن طلال، حفل العشاء الخيري الثالث لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” مع صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.